هذا الفيديو مصوّر خلال زلزالٍ ضرب بورما عام 2025 ولا علاقة له بفنزويلا
- تاريخ النشر 29 يونيو 2026 الساعة 15:22
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: أف ب تايلاند, أف ب كولومبيا
- ترجمة خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
بعد الزلزال المزدوج الذي ضرب فنزويلا قبل أيام وارتفاع عدد ضحاياه إلى 1450 قتيلاً، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه مصوّر لحظة حدوث الزلزال. إلا أن المقطع في الحقيقة مصوّر في بورما العام الماضي.
يُظهر الفيديو المصوّر من كاميرا مراقبة أشخاص يحاولون الاحتماء أثناء زلزالٍ يتسبب بدمار في أحد المتاجر.
وأُرفق المقطع، الذي انتشر بلغات عدة حول العالم، بمزاعم أنه لمشهد من زلزال فنزويلا.
ويأتي انتشار الفيديو بعد الزلزال المزدوج الذي ضرب فنزويلا قبل أيام، إذ ارتفع عدد الضحايا إلى 1450 قتيلاً، مع تضرر 774 مبنى، منها 189 انهارت بالكامل، بحسب ما أعلنت السلطات في 28 حزيران/يونيو.
وتُقدّر الأمم المتحدة عدد المفقودين بنحو 50 ألف شخص، بينما تفيد السلطات بفقدان مئات الأشخاص.
ويعتقد الخبراء أن فرص العثور على ناجين تتضاءل مع مرور الوقت بعد الزلزال.
ما حقيقة الفيديو؟
إلا أن الفيديو لا علاقة له بزلزال فنزويلا.
فقد أرشد البحث عن لقطات ثابتة منه إلى نسخة أوضح يظهر فيها تاريخ "28 آذار/مارس 2025" ولافتة على الجدار تحمل اسم "ليدي باغ" (Lady Bug).
وأظهر التعمق في البحث عبر خدمة خرائط غوغل أن "Lady Bug" هو اسم صالون تجميل يقع في مدينة ماندالاي في بورما. (أرشيف)
وكانت حسابات المتجر قد نشرت لقطات من كاميرا المراقبة على موقعي فيسبوك وتيك توك العام الماضي، موثّقةً الزلزال الذي ضرب البلاد في 28 آذار/مارس 2025. (أرشيف 1-2)
@ladybugmdy ပထမလှုပ်တဲ့အချိန်ပြေးထွက်နိုင်လို့ ဝန်ထမ်းလေးတွေအားလုံးဘေးကင်းပါတယ်/ဒုတိယတစ်ခေါက်မှာ ပြိုကြသွားတာပါ/ ဘေးကင်းရဲ့လားဆိုပြီးမေးပေးကြလို့ အားဖြစ်ရပါတယ် အားလုံးကိုကျေးဇူးပါနော် #28♬ original sound - Ladybug Salon Supply
وأفادت منشورات على الصفحة بأن الموظفين نجوا، لكن المتجر هُدم لاحقاً بسبب الأضرار التي لحقت بالمبنى.
وآنذاك، ضرب زلزال بقوة 7,7 درجات شمال غرب مدينة ساغاينغ وسط بورما على عمق سطحي. وبعد دقائق، ضربت هزّة ارتدادية بقوة 6,4 درجات المنطقة ذاتها.
وقد أدى الزلزال الذي لم تشهد بورما مثله منذ عقود، إلى مقتل أكثر من 3700 شخص وترك أكثر من مليوني شخص في حالة "عوز شديد"، وفق الأمم المتحدة.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا