هذه المشاهد مصوّرة في مصر قبل سنوات ولا علاقة لها بالسودان
- تاريخ النشر 30 يونيو 2026 الساعة 12:34
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: Rabih YOUNES
بعد تكثيف قوات الدعم السريع في الأسابيع الأخيرة هجماتها الجوية على شمال إقليم كردفان بالسودان، مستهدفة البنية التحتية المدنية والطريق السريعة المؤدية إلى خارج المدينة، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لتدمير شحنات أسلحة كانت في طريقها إلى قوات الدعم السريع. إلا أنّ المشاهد في الحقيقة مصوّرة في مصر قبل سنوات.
يُظهر الفيديو، لقطات لانفجار مركبات عسكرية، وطائرات حربية في السماء.
وجاء في التعليق المرافق "طيران مجهول يُدمر شحنات أسلحة إسرائيلية ضخمة كانت في طريقها لقوات الدعم السريع في السودان".
ويأتي انتشار الفيديو بعد تكثيف قوات الدعم السريع في الأسابيع الأخيرة هجماتها الجوية على شمال إقليم كردفان بالسودان، مستهدفة البنية التحتية المدنية ومرافق الكهرباء والوقود والطريق السريعة المؤدية إلى خارج المدينة.
والأسبوع الماضي، أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه من "حشد تعزيزات عسكرية كبيرة من قبل قوات الدعم السريع حول مدينة الأُبَيض في شمال إقليم كردفان بالسودان"، محذراً من "فظائع جماعية" وشيكة.
حقيقة الفيديو
إلا أنّ الفيديو المتداول، المؤلف من ثلاثة مشاهد لا علاقة له بالتطورات الأخيرة في السودان.
فقد أظهر التفتيش عن المشهدين الأول والثالث من الفيديو عبر محرّك غوغل أنّهما منشوران في الحساب الرسمي للمتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية على فيسبوك في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2017. (أرشيف)
وجاء في التعليق المرافق أنّ المقطع يظهر "مقتل عناصر إرهابية شاركت في استهداف عناصر الشرطة المصرية على طريق الواحات".
ماذا عن المشهد الثاني؟
أرشد التفتيش عن لقطات أخرى من الفيديو عبر محرّك غوغل إلى صورة مطابقة للمشهد نشرها الحساب الرسمي للمتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية على فيسبوك في أيار/مايو 2021. (أرشيف)
وجاء في التعليق المرافق "مراسم توقيع عقد بين مصر وفرنسا لشراء ثلاثين مقاتلة إضافية من طراز رافال من شركة "داسو".
وعلى ضوء ذلك، أرشد البحث باستخدام كلمات مفتاح مثل مصر و"رافال" إلى المقطع نفسه منشوراً في مواقع إخبارية مصرية في أيار/مايو 2021، ضمن تقرير عن القدرات الجويّة للجيش المصريّ. (أرشيف)
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا