هذا الفيديو مصمّمٌ إلكترونيّاً ولا يظهر انهيار أبنية خلال الزلزال في فنزويلا

بعد مضيّ أكثر من 72 ساعة على وقوع الزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا وأوديا بحياة 1450 شخصاً وفق حصيلة رسمية جديدة، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه يظهر انهيار مبانٍ جراء الزلزال. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة هو مشهد من لعبة فيديو.

يُظهر الفيديو مبنيين يهتزان قبل أن ينهارا بالكامل. 

Image
صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 29 حزيران/يونيو 2026 من موقع فيسبوك

وجاء في التعليق المرافق "انهيار مبانٍ عقب زلزال فنزويلا".

ويأتي انتشار الفيديو بعد أن ضرب زلزالان بقوة 7,2 و7,5 درجات فنزويلا في 24 حزيران/يونيو وفق ما أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

وتتضاءل الآمال بالعثور على ناجين بعد مضيّ أكثر من 72 ساعة على وقوع الزلزالين المدمّرين اللذين أوديا بحياة 1450 شخصاً وفق حصيلة رسمية جديدة، فيما تواصل فرق الإنقاذ العمل بلا كلل بحثاً عن حياة بين الأنقاض.

وأعلنت السلطات الفنزولية في 28 حزيران/يونيو تضرر 774 مبنى، من بينها 189 مبنى انهارت بالكامل.

حقيقة الفيديو

إلا أنّ المقطع المتداول ليس لانهيار أبنية في فنزويلا بفعل الزلزال. 

فقد أرشد البحث عن لقطات من الفيديو إلى نسخة أوضح منه منشورة في حساب على إنستغرام عام 2025. (أرشيف

وجاء في التعليق المرافق أنّ المقطع يظهر "رسوماً متحركة لأبنية أثناء وقوع زلزال".

وعند التعمق بالبحث، يمكن العثور على المقطع نفسه منشوراً في تشرين الأول/أكتوبر 2023 في حسابٍ متخصّص بنشر مقاطع من ألعاب إلكترونيّة على يوتيوب. (أرشيف)

وأشار صاحب الحساب إلى أنّ المشهد مأخوذ من لعبة Teardown الإلكترونيّة. 

على ضوء ذلك، أرشد البحث عن لعبة Teardown إلى مشاهد للمبنى نفسه على موقع Steam المتخصص بتوزيع الألعاب الإلكترونية. (أرشيف)

Image
صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 29 حزيران/يونيو 2026 من موقع Steam

وبحسب الموقع، تسمح اللعبة بإجراء محاكاة لسيناريوهات متنوعة للكوارث الطبيعية مثل الزلازل أو التسونامي أو الانهيارات باستخدام تصاميم معدّة مسبقاً.  

ويمكن العثور على مشاهد عدّة على يوتيوب يظهر فيها المبنى نفسه الذي استخدم في تصميم المقطع المتداول. (أرشيف)

Image
مقارنة بين لقطة من يوتيوب (يمين) ولقطة من المقطع المتداول (يسار) مع إضافة إشارات للعناصر المتطابقة

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا