هذا الفيديو يُظهر حريقاً في الإمارات عام 2020 وليس لهجوم إيرانيّ على تل أبيب
- تاريخ النشر 10 يونيو 2026 الساعة 13:07
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: أف ب تايلاند
- ترجمة خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
تبادلت إسرائيل وإيران في الأيام الماضية الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه في الثامن من نيسان/أبريل 2026، بعد سلسلة هجمات بين البلدين. في هذا السياق، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لهجوم إيراني على البنية التحتية للطاقة في تل أبيب. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لحريق في مدينة عجمان الإماراتية عام 2020.
يُظهر الفيديو المصوّر من داخل سيّارة مبنى تلتهمه النيران.
وجاء في التعليق المرافق "هاجمت إيران اليوم البنية التحتية للطاقة في تل أبيب".
وفي السابع من حزيران/يونيو، تجدّدت المواجهات بين إسرائيل وإيران ودوّت الانفجارات وأُطلقت صافرات الإنذار مجدداً في مناطق عدة من البلدين.
وبررت طهران هجومها على إسرائيل بأنه رد على قصف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حليفها حزب الله.
وقد أعلنت إيران وإسرائيل في الثامن من حزيران/يونيو وقف الهجمات المتبادلة. إلا أنّ واشنطن وطهران تبادلتا ضربات جديدة بعد يومين.
وقد نفذ الجيش الأميركي سلسلة ضربات جوية ضد إيران، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها تأتي رداً على إسقاط الجمهورية الإسلامية لمروحية أباتشي عسكرية تابعة لقواته قبل يوم.
وقال الحرس الثوري فجر العاشر من حزيران/يونيو إنه استهدف قواعد أميركية، بينها مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، وقاعدة علي السالم في الكويت، وقاعدة الأزرق في الأردن، رداً على الضربات الأميركية.
الفيديو من الإمارات
إلا أن المقطع المتداول لا علاقة له بتجدد الهجمات في الشرق الأوسط.
فقد أظهر التفتيش عن لقطات منه عبر محرّك غوغل أنّه منشور في حساب على فيسبوك في آب/أغسطس 2020. (أرشيف)
وجاء في التعليق المرافق أنّ المقطع يُظهر "اندلاع حريق كبير في مدينة عجمان الإماراتية".
ونشر الحساب الرسمي لشرطة عجمان على فيسبوك بالاضافة إلى مواقع إخبارية، مقاطع مصوّرة للحريق نفسه من زوايا عدّة. (أرشيف 1-2)
وأوضحت شرطة عجمان في بيان أنّ الحريق اندلع في أحد الأسواق الشعبية بالإمارة، من دون تسجيل أي إصابات أو وفيات لكنه أدى إلى احتراق المبنى بالكامل وانهيار أجزاء منه.
ويمكن تحديد مكان تصوير المقطع في عجمان عبر خدمة خرائط غوغل. (أرشيف)
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا