هذا الفيديو مصوّر في مصر عام 2025 وليس لحريقٍ في دبي إثر هجوم إيراني حديثاً
- تاريخ النشر 6 مايو 2026 الساعة 13:44
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
أعلنت الإمارات في الخامس من أيار/مايو أن دفاعاتها الجوية اعترضت صواريخ وطائرات مسيّرة أُطلقت من إيران لليوم الثاني على التوالي رغم وقف إطلاق النار الهشّ الساري منذ الثامن من نيسان/أبريل في حرب الشرق الأوسط. في هذا السياق انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي قيل إنه لحريق في مدينة دبي بفعل هجوم إيراني. إلا أن الفيديو يعود في الحقيقة لحريق مرأب سيارات في مصر عام 2025.
يظهر الفيديو نيراناً مشتعلة ليلاً، وجاء في التعليق المرافق "دبي تتعرض لضربة صاروخية من إيران".
يأتي انتشار الفيديو بعد إعلان الإمارات في الخامس من أيار/مايو اعتراض دفاعاتها الجوية صواريخ وطائرات مسيّرة أُطلقت من إيران لليوم الثاني على التوالي رغم وقف إطلاق النار الهشّ الساري منذ الثامن من نيسان/أبريل في حرب الشرق الأوسط.
وقالت الوزارة في بيان على منصة إكس "تتعامل الدفاعات الجوية الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران".
من جهتها، نفت القوات المسلحة الإيرانية "جملة وتفصيلاً" أن تكون شنّت هجمات على الإمارات.
ونقل التلفزيون الرسمي عن الناطق باسم "مقر خاتم الأنبياء"، وهو غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، قوله إن "القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تنفذ أي عمليات صاروخية أو بطائرات مسيرة ضد دولة الإمارات خلال الأيام الماضية".
الفيديو من مصر
إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بكلّ ذلك.
فقد أرشد البحث عن لقطات من الفيديو عبر محرّك غوغل إلى المقطع نفسه منشوراً في صفحات مصريّة عدّة على مواقع التواصل الاجتماعي في آذار/مارس 2025. (أرشيف 1-2)
وجاء في التعليقات المرافقة أنّ الفيديو يظهر حريقاً في مرآب للسيارات في مدينة الخصوص شمال القاهرة.
وباستخدام كلمات مفتاح، أرشد التفتيش إلى مقالات في مواقع إخباريّة مصريّة عدّة تتحدّث عن هذا الحريق بتاريخ 20 آذار/مارس 2025. (أرشيف 1-2-3)
وتتطابق الصور التي نشرتها هذه المواقع لآثار الحريق مع الفيديو المصوّر ليلاً.
وعلى ضوء ذلك يمكن تحديد مكان الحريق عبر خدمة خرائط غوغل إيرث. (أرشيف)
وسبق أن انتشر الفيديو في سياق مضلّل خلال السنوات الماضية وفنّدته خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا