هذا الفيديو ليس لاستهداف إيران فرقاطة أميركية بالقرب من مضيق هرمز
- تاريخ النشر 5 مايو 2026 الساعة 14:03
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: أف ب الولايات المتحدة
- ترجمة خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
ذكرت وكالة فارس للأنباء في الرابع من أيار/مايو أن إيران أطلقت صاروخين على فرقاطة للجيش الأميركي كانت تقترب من مضيق هرمز المغلق عملياً منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير. في هذا السياق، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه يُظهر استهداف إيراني لفرقاطة أميركية بالقرب من مضيق هرمز. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لإغراق فرقاطة أميركية في المحيط الهادئ عام 2016.
يُظهر الفيديو بارجة عسكرية وسط البحر تتعرض لما يبدو أنه انفجار.
وجاء في التعليق المرافق "إيران تصيب فرقاطة عسكرية أميركية قرب جزيرة خارك".
ويأتي انتشار الفيديو بعد أن ذكرت وكالة فارس للأنباء في 4 أيار/مايو أن إيران أطلقت صاروخين على فرقاطة للجيش الأميركي كانت تقترب من مضيق هرمز المغلق عملياً منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير.
وأوضحت الوكالة أن السفينة، بعد إصابتها، "لم تتمكن من مواصلة مسارها واضطرت إلى العودة والفرار من المنطقة".
غير أن القيادة العسكرية الأميركية للشرق الأوسط (سنتكوم) قالت عبر منصة اكس إنه "لم تُستهدف أي سفينة للبحرية الأميركية"، مضيفة أن "القوات الأميركية تدعم "مشروع الحرية" وتشدد الحصار البحري للموانئ الايرانية".
وفي اليوم السابق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء عملية لتحرير السفن العالقة منذ شهرين في الخليج، في حين ردّت طهران أن أي تدخل أميركي في مضيق هرمز الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس إنتاج العالم من المحروقات، سيُعتبر انتهاكاً لوقف إطلاق النار.
الفيديو قديم
إلا أنّ المقطع المتداول لا علاقة له بالأحداث الأخيرة في مضيق هرمز.
فقد أرشد التفتيش عنه عبر محركات البحث إلى نسخة أطول منشورة في 14 تموز/يوليو 2016 في موقع DVIDS، وهو موقع رسمي أميركيّ يعنى بتوزيع المواد البصريّة المرتبطة بالشؤون العسكريّة. (أرشيف)
وجاء في التعليق المرافق أنّ المقطع يُظهر إغراق الفرقاطة الأميركية "يو إس إس ثاتش" (FFG 43) خلال مناورات عسكرية في جزر هاواي وجنوب كاليفورنيا.
وباستخدام كلمات مفتاح، يمكن العثور على معلومات حول هذه الفرقاطة على الموقع الرسمي للبحرية الأميركية، حيث تبيّن أنّه تم إخراجها من الخدمة في تشرين الثاني/نوفمبر 2013. (أرشيف)
وسبق أن انتشر الفيديو في سياق مضلّل خلال الأشهر الماضية وفنّدته خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا