هذا الفيديو ليس لاستهداف الجيش الفنزويلي بارجة أميركية دخلت مياه كراكاس
- تاريخ النشر 5 يناير 2026 الساعة 12:04
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
نفذّت الولايات المتحدة اعتباراً من أيلول/سبتمبر 2025، العديد من الضربات في البحر الكاريبي في مهمة معلنة تتمثل في مكافحة تهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص. في هذا السياق، انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ادعى ناشروه أنه لاستهداف الجيش الفنزويلي بارجة أميركية دخلت مياه كراكاس الدولية. إلا أن الادعاء غير صحيح، فالفيديو في الحقيقة يعود لإغراق فرقاطة أميركية خارجة عن الخدمة في المحيط الهادئ عام 2016.
يظهر في الفيديو بارجة عسكرية وسط البحر تتعرض لما يبدو أنه انفجار.
وجاء في التعليقات المرافقة "وسائل إعلام الفنزويلية تؤكد استهداف بارجة حربية أميركية دخلت مياه كراكاس".
الولايات المتحدة تعتقل مادورو
انتشر هذا الفيديو في هذه الصيغة حاصداً عشرات المشاركات على فيسبوك تزامناً مع الحملة التي نفذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على قوارب يُشتبه بتهريبها المخدرات في منطقة البحر الكاريبي.
فمنذ آب/أغسطس 2025، عزّزت إدارة ترامب الوجود العسكري الأميركي في البحر الكاريبي وقبالة سواحل أميركا اللاتينية، بداعي مكافحة المخدرات، مع اتهامها الرئيس الفنزويلي بتزّعم كارتيل للتهريب.
وتنفي كراكاس ذلك، وتتهم واشنطن بالسعي الى تغيير النظام في فنزويلا والسيطرة على احتياطياتها النفطية.
ومنذ أيلول/سبتمبر، دمّرت القوات الأميركية أكثر من 20 زورقاً يشتبه بأنها تستخدم في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، بضربات أوقعت حوالي مئة قتيل.
وفي الثالث من كانون الثاني/يناير 2026، شنت القوات المسلحة الأميركية هجوماً على فنزويلا وألقت القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، الذي نُقل إلى الولايات المتحدة وأودِع السجن.
حقيقة الفيديو
إلا أن الفيديو المتداول قديم ولا علاقة له بفنزويلا.
فقد أرشد التفتيش عنه عبر محركات البحث إلى نسخة أطول منشورة في الموقع الخاص ببث المعلومات المرئية لوزارة الدفاع الأميركية في 14 تموز/يوليو 2016. (أرشيف)
وبحسب التعليق المرافق فإن المشاهد تصوّر إغراق فرقاطة أميركية خارجة عن الخدمة خلال مناورات عسكرية في جزر هاواي وجنوب كاليفورنيا.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا