هذا الفيديو مصوّر عام 2024 وليس لمناورات حديثة للجيش المصري على الحدود مع إسرائيل
- تاريخ النشر 27 أبريل 2026 الساعة 14:13
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
أعلنت السلطات المصريّة قبل أيّام أنّها تبذل جهداً كبيراً إلى جانب باكستان للتوصل إلى "اتفاق نهائي" بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أنّ صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي نشرت مشاهد زعمت أنّها لمناورات عسكرية حديثة للجيش المصري على الحدود مع إسرائيل. لكنّ الفيديو في الحقيقة يعود لتدريبات للقوات المسلحة المصريّة عام 2024.
يُظهر الفيديو عشرات الدبابات والمدرعات وسط منطقة صحراويّة.
وجاء في التعليق المرافق "بدأ الجيش المصري تدريبات عسكرية مكثفة ومناورات بالذخيرة الحية على الحدود مع إسرائيل".
ويأتي انتشار الفيديو حاصداً آلاف المشاركات، في سياق تحرّك دبلوماسي بعد انهيار جولة مفاوضات كانت مقررة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد.
وكان وزير الخارجية المصري قد أعلن في 18 نيسان/أبريل أن بلاده تبذل جهداً كبيراً إلى جانب باكستان للتوصل إلى "اتفاق نهائي" بين الولايات المتحدة وإيران "خلال الأيام المقبلة".
وقال بدر عبد العاطي خلال منتدى دبلوماسي في أنطاليا بجنوب تركيا: "نعمل بجدّ بالتعاون مع باكستان (...) من أجل خفض التصعيد والتوصل إلى اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران. نأمل في تحقيق ذلك خلال الأيام المقبلة".
الفيديو قديم
إلا أن الفيديو المتداول لا علاقة له بأحداث الشرق الأوسط.
فقد أظهر التفتيش عن لقطات من المقطع إلى المشاهد نفسها منشورة في مواقع إخبارية مصرية على فيسبوك في أيلول/سبتمبر 2024، نقلاً عن وزارة الدفاع المصريّة. (أرشيف 1-2)
وجاء في التعليق المرافق أنّ الفيديو يُظهر تدريبات بالذخيرة الحيّة أجرتها إحدى وحدات الجيش المصري.
وباستخدام كلمات مفتاح، يرشد البحث إلى المقطع الأصليّ منشوراً على الحساب الرسمي لوزارة الدفاع المصرية بتاريخ 28 أيلول/سبتمبر 2024. (أرشيف)
ونشرت وزارة الدفاع المصريّة تفاصيل عن المناورة التي أجرتها وحدة من "الجيش الثالث الميداني". (أرشيف)
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا