هذه الصورة مركّبة ولا تجمع سارة نتانياهو بجيفري إبستين
- تاريخ النشر 7 أبريل 2026 الساعة 16:21
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
تزامناً مع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير وعمليات القرصنة التي نفذتها مجموعات مرتبطة بطهران في الفترة الأخيرة، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة زعم ناشروها أنّها مسرّبة وتظهر سارة نتانياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إلى جانب المتموّل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية. إلا أنّ الصورة في الحقيقة مركّبة.
تُظهر الصورة مجموعة من الأشخاص ويبدو في زاويتها جيفري إبستين وسارة نتانياهو.
وادّعى الناشرون أن الصورة سرّبتها مجموعة قرصنة إلكترونية بعد أن "اخترقت مصادر إسرائيلية سرية".
وظهرت الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد مرور أكثر من شهر على الحرب في الشرق الأوسط والتي أشعل فتيلها هجوم إسرائيلي-أميركي على طهران.
ومنذ بداية الحرب على إيران، أعلنت مجموعات قرصنة إلكترونية مراراً مسؤوليتها عن هجمات ضد بنى تحتية إسرائيلية.
وسبق أن أعلنت مجموعة "حنظلة"، وهو اسم شخصية كاريكاتير أيقونية للرسام الفلسطيني الراحل ناجي العلي، مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات على شركات إسرائيلية وشركات في منطقة الخليج في الأسابيع الأخيرة.
وقد اخترقت المجموعة البريد الإلكتروني الشخصي لكاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي)، ونشرت وثائق وصوراً، وفق ما أفادت وسائل إعلام أميركية في 27 آذار/مارس.
صورة مركّبة
إلا أن الصورة التي يزعم ناشروها أنّها مسرّبة وتظهر سارة نتانياهو إلى جانب إبستين هي في الحقيقة مركّبة.
فقد أرشد البحث على محرك غوغل إلى النسخة الأصليّة من الصورة منشورة على الموقع الخاص بالمصور دافيد جونز قبل سنوات طويلة، ما ينفي أن تكون مسرّبة حديثاً. (أرشيف)
وبمقارنة الصورة الأصليّة مع تلك المتداولة يتبيّن أنّها عُدّلت لإبدال صورة سيّدة بصورة سارة نتانياهو.
وجاء في الوصف المرافق للصورة الأصليّة أنها ملتقطة في شباط/فبراير 1994 خلال حفلٍ في مانهاتن، نيويورك.
وتضمّ الصورة وزير الصحّة الأميركي الحاليّ روبرت كينيدي جونيور وهو ابن شقيق الرئيس الـ35 للولايات المتّحدة جون إف. كينيدي إلى جانب المتموّل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
وعادت هذه الصورة إلى التداول في السنوات الماضية عند ترشّح روبرت كينيدي جونيور إلى الانتخابات الرئاسيّة وقد واجه ضغوطاً لتوضيح طبيعة علاقته مع إبستين. (أرشيف 1-2)
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا