هذا الفيديو لا يصوّر هروب إسرائيليين من قصف إيرانيّ بل تهافت جمهور خلال حفل غنائي في النروج عام 2023

مع انطلاق أولى صفارات الإنذار في أنحاء إسرائيل عقب رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الدولة العبرية، هرع السكان نحو الملاجئ في تكرار لمشهد عاشه الإسرائيليون خلال الحرب السابقة مع إيران عام 2025. في هذا السياق تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه لهروب الإسرائيليين من الصواريخ الإيرانيّة. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لتهافت جمهورٍ خلال حفلٍ غنائيّ في النروج عام 2023.

يُظهر الفيديو آلاف الأشخاص يركضون نحو صالة.

وجاء في التعليق المرافق أنّ المشاهد تعود لهروبٍ جماعيّ في تل أبيب خوفاً من الصواريخ الإيرانيّة.

Image
صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 1 آذار/مارس 2026 عن موقع فيسبوك

الإسرائيليون يهرعون للملاجئ

ويأتي انتشار الفيديو بعد شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل موجة ضربات على أهداف عسكرية في إيران في 28 شباط/فبراير سرعان ما ردت عليها إيران بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

وهرع السكان في إسرائيل نحو الملاجئ بمجرد انطلاق أولى صفارات الإنذار.

ويعيش الإسرائيليون للمرة الثانية خلال عام هذا الوضع، بعد أن اضطروا للفرار مرة أولى من الصواريخ الإيرانية خلال حرب استمرت 12 يوماً بين العدوّين اللدودين في حزيران/يونيو 2025.

واستُنفرت جميع المؤسسات الوطنية في إطار حالة تأهب قصوى، مع إلغاء وزارة التربية والتعليم جميع الدروس، ووقف هيئة الطيران المدني جميع الرحلات الجوية من البلاد وإليها.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل موجة ضربات على أهداف عسكرية في إيران في 28 شباط/فبراير سرعان ما ردت عليها إيران بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

فيديو قديم

إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بهروب الإسرائيليين إلى الملاجئ.

فبعد تقطيعه إلى مشاهد ثابتة، أرشد البحث إليه منشوراً على مواقع التواصل عام 2023. (أرشيف)

Image
صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 1 آذار/مارس 2026 عن موقع إنستغرام

ونُشر الفيديو أيضاً في الحساب الرسميّ لمغنّي الراب الأميركي فيفتي سنت على موقع تيك توك في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. (أرشيف)

@50cent

NORWAY The Final Lap Tour ✈️ • 50Cent.com

♬ original sound - 50 Cent

وجاء في التعليق المرافق له أنّه مصوّر في النروج خلال أحد الحفلات التي أقامها المغنّي الأميركيّ ضمن جولة عالميّة.

وسبق أن انتشر الفيديو في سياقات مضلّلة خلال السنوات الماضية وفنّدته خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس. 

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا