
هذه الصورة تعود لاعتراض إسرائيل صواريخ أطلقتها حماس عام 2021 ولا علاقة لها بالهجوم الإيراني
- تاريخ النشر 4 أكتوبر 2024 الساعة 16:22
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يظهر في الصورة ما يبدو أنها صواريخ في السماء في حين يتصاعد الدخان في الأفق.
وقال ناشروها "إنها توثّق الصواريخ الإيرانيّة التي طالت بلدة المطلّة شمال إسرائيل".

بدأ انتشار هذه الصور مساء الأول من أكتوبر بعد ساعات من إطلاق إيران عشرات الصواريخ على إسرائيل، في ثاني هجوم من هذا النوع في غضون ستة أشهر تقريباً.
ودوّت صافرات الإنذار في كامل الأراضي الإسرائيلية بعيد السابعة والنصف مساء، قبل أن تسمع الانفجارات في سماء القدس. وكان الجيش الإسرائيلي دعا السكان إلى الاستعداد لهجوم إيراني "واسع النطاق".
وقال الحرس الثوري الإيراني إن الهجوم يأتي ردّاً على مقتل كلّ من رئيس حركة حماس اسماعيل هنية في طهران في ضربة نسبت إلى إسرائيل والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت الجمعة وكان معه يومها قائد فيلق القدس الإيراني في لبنان عباس نيلفوروشان.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنّ إيران ارتكبت "خطأ جسيماً" بقصفها الدولة العبرية، متوعّداً إياها بأنها "ستدفع ثمن" هذا القصف.
صورة قديمة
إلا أنّ الصورة لا علاقة لها بالهجوم الإيرانيّ.
فقد التقطها مصوّر وكالة فرانس برس في 11 أيار/مايو 2021، أي قبل أكثر من ثلاث سنوات، وهي تعود لاعتراض منظومة القبّة الحديديّة في إسرائيل صورايخ أطلقتها حركة حماس من مدينة غزّة.

ويومذاك، أُطلق أكثر من مئة صاروخ في اتجاه إسرائيل رداً على "العدوان الإسرائيلي في المسجد الأقصى والشيخ جراح في القدس المحتلة".
وقال الجيش الإسرائيلي إن "نظام القبة الحديدية الدفاعي اعترض العشرات منها".
ويعتبر حي الشيخ جراح في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها في 1967 بؤرة توتر، وشهد في العام 2021 احتجاجات واسعة ضد إخلاء عائلات فلسطينية لصالح جمعيات استيطانية.
وتوسعت حينها الاحتجاجات حتى وصلت إلى المسجد الأقصى قبل أن تتطور الأحداث إلى تصعيد دام مع الفصائل المسلحة في قطاع غزة.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا