
القصّة المنسوبة لهذا الجندّي الإسرائيليّ على مواقع التواصل الاجتماعي من خيال مروّجيها
- تاريخ النشر 29 مايو 2024 الساعة 14:00
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 4 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
تتضمّن المنشورات صورة لشابّ مبتور القدّم يحمل عكّازاً وهو يقف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وجاء في التعليقات المرافقة أن هذا الشاب جنديّ فقد ساقه أثناء التوغّل الإسرائيلي البرّي في مدينة خانيونس في جنوب قطاع غزّة.

ويأتي ظهور هذه المنشورات مع تواصل الحرب في قطاع غزّة منذ تشرين الأوّل/أكتوبر الماضي.
وردّاً على الهجوم المباغت الذي شنّته حركة حماس في ذاك اليوم، تعهدت إسرائيل بـ"القضاء" على حماس، وواصلت شنّ قصف مكثّف على قطاع غزّة.
وفي 27 تشرين الأوّل/أكتوبر، باشر الجيش الإسرائيليّ عمليات بريّة في القطاع المُحاصر.
وفي الخامس من كانون الأول/ديسمبر، بدأ الجيش الإسرائيلي هجوماً بريّاً على مدينة خانيونس في جنوب القطاع. وخلال ذاك الشهر، سُجّلت معارك شرسة في مدينة خانيونس ومحيطها.
لكن الجنديّ الظاهر في الصورة لم يفقد ساقه في معارك خانيونس أو بعدها مثلما ادّعت المنشورات، بل فقد ساقه قبل بدء الهجوم البرّي.
الصورة المتداولة له مع نتانياهو
يُظهر التفتيش عن الصورة المتداولة للجندي مع بنيامين نتانياهو أنها منشورة على حساب نتانياهو نفسه على موقع إنستغرام، وذلك في الثاني من كانون الثاني/يناير الماضي.
وجاء في التعليق المرافق للصورة على حساب نتانياهو أنّها تُظهر "شالوم شطريت، الجنديّ في الفرقة 13 في لواء جولاني، الذي فقد ساقه في معارك مع الإرهابيين في السابع من تشرين الأول/أكتوبر".
وبالتعمّق بالبحث، وتحديداً عن اسم "شالوم شطريت" باللغة العبريّة على موقع غوغل، يمكن العثور على تقارير ومقابلات أُجريت مع الجنديّ نفسه في شهر تشرين الثاني/نوفمبر، أي قبل نحو شهر من بدء التوغّل البرّي الإسرائيلي في خانيونس، ما يدحض أن يكون فقد ساقه في معارك خانيونس مثلما ادّعت المنشورات المضلّلة.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا