
هذه الصورة لرجل يستمع إلى أسطوانة موسيقى وسط الدمار التقطت في حلب ولا علاقة لها ببيروت
- منشور قبل أكثر من سنة
- تاريخ النشر 17 أغسطس 2020 الساعة 16:00
- تاريخ التحديث 17 أغسطس 2020 الساعة 16:58
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يجلس في الصورة رجل على سرير وسط غرفة نوم مدمّرة يستمع إلى أسطوانة على آلة غراموفون وهو يدخّن غليونه.
وكتب في التعليقات المرافقة للصورة "كم أنت عظيم يا عمّ هذه الصورة تدمع العين لها أم أنها تعطي الأمل. لا أعرف ماذا أقول ولكن سأطلق على هذه اللوحة اسم بيت ببيروت التاريخ 4 آب/ أغسطس 2020".
بدأ انتشار هذه الصورة، بحسب ما وقع عليه فريق تقصي صحة الأخبار في فرانس برس في 14 آب/أغسطس 2020، بعد عشرة أيام على الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت فأسفر عن 177 قتيلاً وآلاف الجرحى ودمّر أحياء واسعة من المدينة فيما تستمرّ عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.

من حلب
لكنّ الصورة التي جالت العالم قبل نحو ثلاث سنوات (1، 2) لا علاقة لها بانفجار مرفأ بيروت.
وقد التقطها مصوّر وكالة فرانس برس جوزيف عيد في التاسع من آذار/مارس 2017 في حي الشعار في مدينة حلب السورية في منزل رجل اسمه الشيخ محمد محي الدين أنيس (أبو عمر) يهوى جمع سيارات قديمة الطراز.

وكانت قوات النظام السوري تسيطر منذ صيف العام 2012 على الأحياء الغربية من مدينة حلب، ثاني أكبر المدن السورية، فيما تنتشر الفصائل المعارضة في أحيائها الشرقية. وشنّت دمشق بدعم من موسكو عام 2016 هجوماً واسعاً على الأحياء الشرقية تخلله حصار محكم للفصائل، قبل أن تسيطر على المدينة بأكملها نهاية العام 2016. وأسفرت المعارك عن دمار هائل، ولا سيما في أحياء حلب الشرقية.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا