هذه الصورة لماكرون مع عجوز في منزلها لم تلتقط في بيروت إنما في مدينة تولون الفرنسية

بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بيروت وتجوّله فيها سيراً على الأقدام بعد الانفجار الضخم الذي حوّلها إلى مدينة منكوبة، تناقل مستخدمون صورة ادعى ناشروها أنها تظهره في زيارة شخصية إلى سيدة عجوز متضررة هناك. إلا أن الادعاء خطأ، وهذه الصورة التقطت في فرنسا قبل يومين من وصوله إلى لبنان.

يظهر في الصورة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جالسًا على أريكة إلى جانب سيدة عجوز، وكتب عليها باللهجة العامّية في انتقاد إلى السياسيين اللبنانيين "عليهم أن يخجلوا من أنفسهم لأنهم خانوا الدولة وباعوا الوطن وقتلوا الشعب".

Image
صورة ملتقطة من الشاشة في 7 آب/أغسطس 2020 عن موقع فيسبوك

وانتشرت هذه الصورة على نطاق واسع جدًّا على مواقع التواصل الاجتماعي  تزامنًا مع الزيارة التي قام بها الخميس الرئيس الفرنسي والتي زار خلالها منطقة أصابتها أضرار واسعة في بيروت، في ظلّ نقمة شعبيّة عرمة من الطبقة السياسية واتهامات لها بالفساد والمسؤولية عن تردّي أحوال البلد.

وتسبّب الانفجار الذي الذي نتج عن حريق في مستودع خُزّن فيه 2750 طنّاً من مادّة نيترات الأمونيوم  في مرفأ بيروت الثلاثاء، بحسب السلطات، بمقتل أكثر من 150 شخصاً وإصابة أكثر من خمسة آلاف آخرين بجروح.

وهذه الحصيلة غير نهائيّة، إذ لا يزال العشرات في عداد المفقودين، فيما بات مئات الآلاف فجأة بدون مأوى.

في تولون الفرنسية

إلا أن الصورة لا علاقة لها بزيارة ماكرون إلى لبنان.

فهو لم يقصد سكان العاصمة في بيوتهم إنما تفقّد سيرًا على الأقدام منطقة المرفأ وشارع الجميزة الأثري المجاور المتضرّر بشدّة.

وبالتفتيش عن الصورة عبر محركات البحث على الإنترنت يتبيّن أنها نشرت على حساب ماكرون الرسمي على تطبيق إنستغرام في الرابع من آب/أغسطس 2020 أي قبل يوم واحد من زيارته إلى بيروت. وهي ملتقطة في مدينة تولون الفرنسية.

وكتب في التعليق المرافق للصورة "أودّ أن أوجه رسالة الشكر والتضامن هذه إلى كلّ الذين يرافقون أكثر من مليون شخص من كبار السن الذي يعانون من عجز ويسمحون لهم بمواصلة حياتهم في منازلهم…"

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

Je veux adresser ce message de gratitude et de solidarité à toutes celles et ceux qui accompagnent plus d’un million de nos aînés et personnes en situation de handicap, leur permettant de se maintenir à leur domicile. Je l’ai vu ce matin à Toulon : par le temps que vous prenez avec chacun, par votre bienveillance, par vos sourires, vous incarnez cette Fraternité qui est au cœur de notre République. Face au COVID-19, vous avez joué un rôle essentiel auprès de toutes celles et ceux que vous accompagnez. Cela doit être reconnu. Une prime vous sera accordée, 160 millions d’euros y seront consacrés. Pour faire de la France une nation pleinement inclusive qui permette à chacune et chacun de vivre épanoui chez soi, nous avons besoin de reconnaître pleinement le risque de dépendance et la place de tous les aidants. Sens, reconnaissance, financement, gouvernance, attractivité des métiers, seront au cœur de la grande loi Autonomie que nous allons bâtir ensemble.

Une publication partagée par Emmanuel Macron (@emmanuelmacron) le

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا