هذا الفيديو يصوّر لحظة توقيف شاب مضطرب في مدينة غرونوبل قبل عام ولا علاقة له بقاتل المدرّس سامويل باتي
- منشور قبل أكثر من سنة
- تاريخ النشر 3 نوفمبر 2020 الساعة 10:55
- اريخ التحديث 3 نوفمبر 2020 الساعة 12:05
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يُظهر الفيديو رجال أمن يصوّبون مسدساتهم نحو شاب عاري الصدر وهو يقول عبارات غير واضحة منها كلمات باللغة العربية ومنها أيضاً عبارة: "الله أكبر"، وهو يحمل سكيناً.
بعد ذلك يطلق رجال الأمن طلقات توقع الشاب أرضاً ثم يكبّلونه.
وجاء في التعليقات المرافقة أن هذا الفيديو يصوّر لحظة توقيف الشاب الشيشاني المتشدّد الذي قتل المدرّس الفرنسي سامويل باتي بسبب عرضه على تلاميذه رسوماً كاريكاتوريّة تتناول النبيّ محمد.
وحصد هذا المنشور آلاف المشاركات على مواقع فيسبوك وإنستغرام وتويتر ويوتيوب.
عملية محاصره وقتل البطل الذي قتل المدرس الفرنسي الذي أساء لرسول الله .. الله يرحمه ويتقبله قبول حسن ويكثر من أمثاله pic.twitter.com/u2qeiS4ZEy
— ?? الإعلامي :وليد السهلي ?? (@waleed12615) October 26, 2020
ويأتي انتشار هذا الفيديو بعد أيام على مقتل المدرّس الفرنسي سامويل باتي على يد متطّرف شيشاني قطع رأسه بسبب عرضه على تلاميذه رسوماً كاريكاتورية تتناول النبي محمد، في إطار درس حول حرية التعبير.
بعد ذلك، قتل الشاب القاتل برصاص الشرطة.
حقيقة الفيديو
لكن المشاهد التي يعرضها الفيديو لا تُظهر قتل الجاني، بل إن عناصر الشرطة أطلقوا عليه ما جعله يسقط أرضاً ثم قيّدوه تمهيداً لاعتقاله، وهذا ما يثير الشكّ في أن يكون الفيديو هو نفسه للشاب الشيشاني الذي قضى بعد إطلاق النار عليه.
إثر ذلك أرشد التفتيش على موقع يوتيوب باستخدام كلمات مفتاح باللغة الفرنسية مثل "اعتقال" "فرنسا" "سكين" مباشرة إلى الفيديو نفسه منشوراً في العام 2019، على أنه يُظهر شاباً أوقفته الشرطة بعد رفعه سلاحاً أبيض بالقرب من محطة القطار في مدينة غرونوبل.
وكان الشاب يهتف بالفعل "الله أكبر"، لكن السلطات الفرنسية استبعدت شبهة الإرهاب عن الشاب ورجّحت أن يكون مصاباً باضطرابات نفسية، وفقاً لوسائل الإعلام المحليّة.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا