هذا الفيديو يعود لاحتراق سوقٍ في الإمارات عام 2020 وليس لاستهداف أنبوب نفطٍ في السعوديّة
- تاريخ النشر 29 يوليو 2026 الساعة 14:15
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
مع إعلان المتمرّدين الحوثيين في اليمن شنّ ضربات على منشآت نفطية سعوديّة خلال الأيام الماضية، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه لاحتراق أنابيب نفط في المملكة. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لحريقٍ طال سوقاً شعبياً في الإمارات عام 2020.
يظهر الفيديو حريقاً ضخماً وسط مدينة نهاراً.
وجاء في التعليق المرافق له "حريق ضخم لأحد أنابيب النفط في السعودية بفعل الصواريخ اليمنيّة".
ويأتي انتشار الفيديو مع امتداد الصراع الإقليمي بين إيران والولايات المتحدة إلى جبهة بقيت هادئة نسبياً منذ 2022 بين الحوثيين المدعومين من طهران، والسعودية التي دعمت الحكومة اليمنية عسكرياً ضدهم منذ العام 2015.
ومنذ استئناف الأعمال العدائية بين الجانبين في 13 تموز/يوليو، شنّ التحالف بقيادة السعودية هجمات على منشآت عسكرية تابعة للحوثيين، بعد إعلانهم فرض حظر بحري على الموانئ في غرب المملكة وشنّ هجمات جديدة على بنى تحتية نفطية.
وقد أعلن الحوثيون في 27 تمّوز/يوليو "استهداف عدد من الأهداف والنقاط الحساسة لإمدادات ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى ينبع (على الساحل الغربي على البحر الأحمر) بعدد من الطائرات المسيرة وذلك رداً على اختراق المسيرات التابعة للعدو السعودي للأجواء اليمنية".
حريق في عجمان عام 2020
إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بكلّ ذلك.
فقد أرشد البحث عن لقطات منه باستخدام عدسة غوغل، إلى المشهد نفسه ولقطات مطابقة له نشرتها مواقع إخباريّة إماراتيّة عدّة عام 2020. (أرشيف 1-2)
وجاء في التعليقات المرافقة أنّ المشاهد تعود لحريقٍ طال سوقاً في منطقة عجمان الصناعيّة في الإمارات.
وأوضحت شرطة عجمان في بيان أنّ الحريق اندلع في أحد الأسواق الشعبية بالإمارة في الخامس من آب/أغسطس 2020، من دون تسجيل أي إصابات أو وفيات لكنه أدى إلى احتراق المبنى بالكامل وانهيار أجزاء منه.
ونشر الحساب الرسمي للشرطة مقاطع مصوّرة للحريق نفسه من زوايا عدّة. (أرشيف)
ويمكن مطابقة عناصر الفيديو المتداول مع مكان اندلاع الحريق في عجمان عبر خدمة خرائط غوغل.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا