هذا الفيديو ليس لقصف قواعد أميركية في سوريا بل لغارات إسرائيلية على دمشق عام 2025
- تاريخ النشر 20 يوليو 2026 الساعة 15:36
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
بعدما ادّعى الحرس الثوري الإيراني الأسبوع الماضي مهاجمة قاعدة التنف العسكرية في سوريا، أعلن في 20 تموز/يوليو أنه شن هجوماً على "مركز قيادة للعدو" في المنطقة. إثر ذلك، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لقصف قواعد أميركية في سوريا. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لغارات إسرائيلية على دمشق عام 2025.
يُظهر المشهد انفجارات عدة وحالة من الهلع بين المارّة.
وجاء في التعليق المرافق "القواعد الأمريكية في سوريا تحترق الآن".
وظهر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن ادّعى الحرس الثوري الإيراني في 17 تموز/يوليو 2026 مهاجمته قاعدة التنف العسكرية في سوريا التي أعلن الجيش الأميركي في شباط/فبراير الماضي الانسحاب منها وتسليمها للجيش السوري.
لكن مصدراً عسكرياً سورياً نفى لوكالة فرانس برس تعرّض القاعدة الواقعة عند مثلث الحدود العراقية الأردنية السورية لأي قصف.
وفي 20 تموز/يوليو، أعلن الحرس الثوري مجدداً أنه شن هجوماً على "مركز قيادة للعدو" في منطقة التنف السورية.
فيديو قديم
إلا أنّ المشهد المتداول لا علاقة بكلّ ذلك، ويعود لقصفٍ إسرائيليّ على دمشق في العام 2025.
ويظهر التفتيش عن لقطات ثابتة من الفيديو أنّه منشور في مواقع إخبارية عدّة بتاريخ 16 تموز/يوليو 2025. (أرشيف 1-2)
وجاء في الخبر المرافق "لحظة الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مبنى هيئة الأركان العامة ووزارة الدفاع وسط دمشق".
وتظهر في هذه المقاطع معالم ساحة الأمويين في دمشق ونصب السيف الدمشقي الشهير. (أرشيف)
ووزعت وكالة فرانس مشاهد للحظة القصف والدمار الذي خلّفه آنذاك.
وفي 16 تموز/يوليو 2025، قصفت إسرائيل أهدافاً عدة للسلطات السورية الانتقالية قائلة إنها تسعى للدفاع عن الأقلية الدرزية التي كانت تخوض اشتباكات دامية في منطقة السويداء جنوب سوريا.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب "هدفاً عسكرياً" في محيط القصر الرئاسي بدمشق.
كما أفاد التلفزيون السوري الرسمي آنذاك عن شن غارات إسرائيلية أخرى على مقر هيئة الأركان في وسط دمشق، ما أدى إلى تدمير جناح من المبنى المكون من أربعة طوابق. وأعلنت وزارة الصحة السورية مقتل شخص وإصابة 18 آخرين.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا