هذا الفيديو مصوّر قبل سنتين وليس من القصف الروسي الأخير على أوكرانيا

للمرة الثانية خلال أسبوع، أطلقت روسيا صواريخ ومسيّرات استهدفت مباني سكنية في كييف ومحيطها ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات. في هذا السياق، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه للقصف الروسي الأخير على أوكرانيا. إلا أن الفيديو في الحقيقة مصوّر قبل سنتين.

يُظهر المشهد المصوّر من السماء انفجارات عدة.

Image
صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 7 تموز/يوليو 2026 عن موقع فيسبوك

وجاء في التعليق المرافق "المدفعية الصاروخية الروسية تصبّ جحيم الأرض فوق رؤوسهم".

تبادل القصف بين روسيا وأوكرانيا

يأتي انتشار هذا المقطع تزامناً مع إطلاق روسيا في السادس من تموز/يوليو صواريخ ومسيّرات استهدفت مباني سكنية في العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها للمرة الثاني خلال أسبوع.

من جهتها، أطلقت أوكرانيا أكثر من 430 مسيّرة باتجاه موسكو وفق ما أعلن رئيس بلدية العاصمة الروسية سيرغي سوبيانين.

وكثّفت أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة هجماتها بالطائرات المسيرة بعيدة المدى داخل روسيا، مستهدفة البنى التحتية للطاقة وأهدافاً عسكرية.

وتشن روسيا بانتظام هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على أوكرانيا منذ غزوها قبل أكثر من أربع سنوات، حيث أشعلت حرباً هي الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

فيديو قديم

إلا أن المقطع المتداول على أنه من القصف الأخير على أوكرانيا قديم.

فقد أرشد البحث عن لقطات ثابتة من الفيديو إلى نسخة منشورة في صفحات رسمية وعسكرية  أوكرانية ومواقع إخبارية عدّة في 21 أيار/مايو 2024. (أرشيف 1-2-3-4)

وجاء في الخبر المرافق أن الفيديو يعود لقصف روسي على قرية بيلوغوريفكا في منطقة لوغانسك باستخدام راجمات غراد.

وآنذاك أعلن الجيش الروسي أنه سيطر على قرية بيلوغوريفكا الأوكرانية، وهي إحدى القرى القليلة في منطقة لوغانسك (شرق) التي كانت لا تزال تحت سيطرة كييف.

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا