هذا الفيديو مصوّر في إيران قبل أشهر وليس لقصف روسي على أوكرانيا
- تاريخ النشر 3 يوليو 2026 الساعة 14:34
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
بعد تبادل روسيا وأوكرانيا القصف غداة أعنف هجوم شنّته موسكو في 2 تموز/يوليو على كييف بالمسيّرات والصواريخ منذ بدء غزوها للبلاد وأودى بـ30 شخصاً، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لاستهداف العاصمة الأوكرانية كييف. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة مصوّر في العاصمة الإيرانية طهران قبل أربعة أشهر.
يُظهر الفيديو حريقاً كبيراً تتصاعد منه سحب دخان سوداء.
وجاء في التعليق المرافق "ما حدث في أوكرانيا خلال يوم واحد وصُف بـ"هيروشيما مصغرة"، بعد ساعات طويلة من الانفجارات المتتالية".
ويأتي انتشار الفيديو بعد تبادل روسيا وأوكرانيا القصف غداة أعنف هجوم شنّته موسكو في 2 تموز/يوليو على كييف بالمسيّرات والصواريخ منذ بدء غزوها للبلاد وأودى بـ30 شخصاً، وفق حصيلة محدّثة صادرة عن أجهزة الإنقاذ.
وجاء الهجوم الروسي بعد تحذير أطلقه سلاح الجو الأوكراني من اقتراب صواريخ بالستية من العاصمة، وعقب قطع زيلينسكي زيارته لدبلن بعد تلقيه تقارير استخبارية تفيد بأن روسيا تستعد لشن ضربة وشيكة على بلاده.
وأطلقت روسيا 496 مسيرة و74 صاروخاً، بما فيها مقذوفات بالستية يصعب التصدّي لها، بحسب سلاح الجوّ الأوكراني الذي أفاد عن إسقاط 48 صاروخاً و476 مسيرة.
فيديو من طهران
إلا أن الفيديو المتداول لا علاقة له بالقصف الروسي على أوكرانيا.
فقد أرشد البحث عن لقطات ثابتة من الفيديو إليه منشوراً في مواقع إخبارية عدة بتاريخ 8 آذار/مارس 2026. (أرشيف 1-2)
وجاء في الخبر المرافق "تصاعد ألسنة لهب ضخمة نحو السماء فوق طهران بعد أن أعلنت إسرائيل عن ضرب عدة منشآت لتخزين النفط في العاصمة الإيرانية".
كما وزعت وكالة فرانس برس آنذاك الفيديو نفسه.
واستهدفت ضربات إسرائيلية أميركية مستودعاً للنفط في طهران في 7 آذار/مارس، إذ كان أول هجومٍ على بنى تحتية نفطية في الجمهورية الإسلامية.
وغرقت طهران حينها في السواد وفاحت من بعض أحيائها رائحة مواد محروقة، كما توقفَ توزيع الوقود في طهران "موقتاً" بعد الغارات التي تسببت بأضرار في شبكة إمداد الوقود.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا