هذا الفيديو معدّل باستخدام الذكاء الاصطناعي ولا يظهر ضربات إيرانيّة على إسرائيل
- تاريخ النشر 9 يونيو 2026 الساعة 13:45
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
تجدّدت منذ السابع من حزيران/يونيو المواجهة بين إسرائيل وإيران للمرّة الأولى منذ إعلان هدنة هشة قبل شهرين، في تصعيد قد يقوض الجهود الدبلوماسية لوضع حدّ للحرب في الشرق الأوسط. في هذا السياق، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لانفجارات في إسرائيل نتيجة سقوط صواريخ إيرانية. إلا أنّ الفيديو معدّل باستخدام الذكاء الاصطناعي بناء على صورة لقصفٍ تعرّضت له الضاحية الجنوبية لبيروت في أيلول/سبتمبر 2024.
يُظهر الفيديو انفجارات عدّة مع تصاعد نيران.
وجاء في التعليق المرافق "دوي انفجارات يهز شمال إسرائيل نتيجة سقوط صواريخ إيرانية".
ويأتي انتشار الفيديو في ظلّ إعلان إيران وإسرائيل في 8 حزيران/يونيو وقف الهجمات المتبادلة، بعد أول مواجهات بينهما منذ إعلان الهدنة في الثامن من نيسان/أبريل.
وتجدّدت المواجهة بين إسرائيل وإيران في 7 حزيران/يونيو، ودوّت الانفجارات وأُطلقت صافرات الإنذار مجدداً في مناطق عدة من البلدين.
وأسفرت الهجمات عن إصابة 15 شخصاً في إيران، وفق رئيس منظمة خدمات الطوارئ الطبية الإيرانية.
وتتمسك إيران بأن يكون وقف الحرب في لبنان جزءاً من التفاهم الذي تريد التوصل اليه مع واشنطن، بينما تريد إسرائيل فصل المسارين.
وبررت طهران هجومها على إسرائيل بأنه رد على قصف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حليفها حزب الله.
حقيقة الفيديو
إلا أنّ الفيديو المتداول غير حقيقي، وما يشير إلى ذلك الشكل غير الواقعي للانفجارات إذ تبدو كأنها مفرقعات ناريّة.
على ضوء ذلك، أرشد البحث عن لقطات من الفيديو عبر محرّك غوغل إلى صورة منشورة في مواقع إخبارية عدّة في 28 أيلول/سبتمبر 2024، نقلاً عن وكالة رويترز. (أرشيف 1-2-3)
وجاء في الأخبار المرافقة أنّها تُظهر غارات إسرائيلية على العاصمة اللبنانية بيروت.
ويبدو أنّ ناشري المقطع المتداول استخدموا هذه الصورة وحوّلوها إلى فيديو مع إدخال تعديلات عليها بواسطة برامج الذكاء الاصطناعي لتضخيم الانفجار.
ووزعت وكالة فرانس برس فيديو وصوراً للمنطقة نفسها أثناء تعرّضها للقصف.
وآنذاك، شنّت إسرائيل سلسلة غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت حيث استهدفت مخازن أسلحة تابعة لحزب الله تحت مبان سكنية، الأمر الذي نفاه الحزب في بيان قصير.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا