هذه الصورة مولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي وليست لنزوح جماعيّ من الكويت
- تاريخ النشر 26 مارس 2026 الساعة 15:34
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في 25 آذار/مارس من أن الضربات في محيط المواقع النووية في إيران وإسرائيل قد تتسبب بـ"كارثة". في هذا الإطار، تداول مستخدمون على لمواقع التواصل الاجتماعي صوراً ادعى ناشروها أنها لنزوحٍ من الكويت باتجاه السعودية بسبب مخاوف من تسرب إشعاعي. إلا أن الصور في الحقيقة مولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي.
يضمّ المنشور صورتين، الأولى لزحمة سير والثانية لخيم منصوبة إلى جانب أبراج الكويت.
وجاء في التعليق المرافق "نزوح جماعي من الكويت الى السعودية بعد إعلان وزارة الداخلية أنه لا داعي للقلق من وجود تسرب إشعاعي". وورد في منشورات أخرى أن "الحكومة الكويتية منعت المغادرة ما اضطر المواطنين لإقامة الخيم في الشوارع".
الأمم المتحدة تحذّر من "كارثة"
وظهرت المنشورات بعد أن حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في 25 آذار/مارس من أن الضربات في محيط المواقع النووية في إيران وإسرائيل قد تتسبب بـ"كارثة".
ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط استهدفت عدة غارات مواقع نووية أو محيطها في إيران وإسرائيل.
واستهدفت إيران في 21 آذار/مارس مركزاً للأبحاث النووية في ديمونا جنوب إسرائيل رداً على غارة استهدفت منشأتها في نطنز.
وفي 24 آذار/مارس، استهدفت غارة جوية إسرائيلية أميركية منشأة بوشهر النووية في إيران، من دون وقوع أضرار، وفق منظمة الطاقة الذرية الإيرانية.
وتعرضت الكويت في 25 آذار/مارس لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ وفق ما أعلن الجيش، بعد هجوم أول أدى إلى اشتعال النيران في خزان وقود في مطار الكويت الدولي.
وتعرّض مطار الكويت للاستهداف بشكل متكرّر منذ اندلاع الحرب.
فما حقيقة المنشورات المتداولة؟
إلا أن الصور المتداولة على أنها لنزوح جماعي من الكويت الى السعودية مولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
إذ يُظهر فحص الصورتين عبر موقع SynthID أنّها مولّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
ويمكن لهذه الأداة الكشف عن الصور التي أنتجت حصراً باستخدام أدوات غوغل.
كما تظهر بعض الاختلافات بين الصورة المتداولة وصورة حقيقيّة لأبراج الكويت وزعتها وكالة فرانس برس.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا