هذا الفيديو يصوّر مقاتلات كويتية ترافق طائرة السيسي بعد زيارته الكويت عام 2025

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي زيارة إلى الإمارات وقطر في التاسع عشر من آذار/مارس للتعبير عن تضامنه مع دول مجلس التعاون الخليجي في ظلّ الحرب المستمرة في الشرق الأوسط. في هذا السياق انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ادعى ناشروه أنه لطائرات عسكرية مصريّة رافقت طائرة الرئاسة المصرية إلى دول الخليج. إلّا أن الادعاء غير صحيح، فالفيديو في الحقيقة يصوّر طائرات عسكرية كويتية خلال مرافقتها طائرة السيسي عند مغادرته الكويت عام 2025.

يظهر في الفيديو ما يبدو أنهما طائرتان عسكريتان ترافقان طائرة مدنية.

Image
صورة ملتقطة من الشاشة في الثالث والعشرين من آذار/مارس 2026 من موقع فيسبوك

وجاء في التعليق المرافق "طائرات حربية مصرية رافقت الرئيس السيسي في زيارته إلى الإمارات وقطر".

بدأ انتشار هذا الفيديو حاصداً آلاف المشاركات على فيسبوك غداة زيارة قام بها الرئيس المصري إلى كل من الإمارات وقطر في التاسع عشر من آذار/مارس.

وأشارت صفحة المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية في فيسبوك أن السيسي أجرى زيارة أخوية امتدت لبضع ساعات، إلى كل من الإمارات وقطر، في إطار تضامن ودعم ومساندة مصر الكاملين لدول مجلس التعاون الخليجي في ظل الظروف الإقليمية الراهنة. (أرشيف)

وأوضح أن الزيارة تأتي تأكيداً لإدانة ورفض مصر القاطعين للاعتداءات الآثمة وغير المبررة على أراضي الدول الشقيقة ومحاولات الإضرار بأمنها ومقدراتها. 

ولم تتأثر مصر، الدولة العربية الأكثر تعداداً بالسكان، بشكل مباشر بالحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية، فيما يتعرّض حلفاؤها الخليجيون لقصف بالصواريخ والمسيّرات من إيران، فضلاً عن التداعيات الكبيرة للحرب على حركة التجارة عبر مضيق هرمز الحيوي.

حقيقة الفيديو

إلا أن الفيديو المتداول لا علاقة له بزيارة السيسي الأخيرة إلى دول الخليج.

فقد أرشد التفتيش عن لقطات من المقطع عبر محركات البحث إلى النسخة الأصليّة منه منشورة في حساب وكالة الأنباء الكويتية (كونا) الرسمي على منصة إكس في 15 نيسان/أبريل 2025. (أرشيف)

وجاء في التعليق المرافق أن الفيديو يصوّر سرباً من الطائرات الحربية الكويتية ترافق طائرة السيسي فوق الأجواء الكويتية خلال مغادرته البلاد بعد زيارة دولة.

وآنذاك، زار الرئيس المصري الكويت حيث استقبله أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد. (أرشيف)

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا