هذا الفيديو يعود لحريق في هونغ كونغ عام 2025 لا في تل أبيب خلال الحرب
- تاريخ النشر 17 مارس 2026 الساعة 14:36
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
أحدثت الصواريخ التي أطلقتها إيران باتجاه إسرائيل منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أضراراً وحرائق في أبنية في وسط إسرائيل. في هذا السياق، تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يزعم ناشروه أنه لحريق في تل أبيب إثر الصواريخ الإيرانية. إلا أن الفيديو في الحقيقة يعود لحريق اجتاح أبراجاً سكنية في هونغ كونغ عام 2025.
يصوّر الفيديو اندلاع حرائق في مبانٍ سكنية ضخمة. وجاء في التعليق المرافق أن الفيديو مصوّر في تل أبيب.
وظهر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي مع استمرار الهجمات الإيرانيّة على أهدافٍ في إسرائيل ودول الخليج في ظلّ الحرب المندلعة في الشرق الأوسط إثر هجومٍ أميركي-إسرائيليّ على الجمهوريّة الإسلاميّة في 28 شباط/فبراير.
وفي 17 آذار/مارس زار الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ منزلاً في وسط إسرائيل دُمّر بعد استهدافه بضربة إيرانية نتجت، بحسب قوله، من إطلاق صاروخ يحمل ذخائر عنقودية.
وبعد زيارته لهذا المنزل في مدينة ريشون لتسيون الساحلية، قرب تل أبيب، حذر هرتسوغ الجمهورية الإسلامية من أن استخدام مثل هذه الأسلحة سيجرّ عليها "مزيداً من الدمار".
وقال مسؤول عسكري مؤخراً إن نحو 50% من الصواريخ الإيرانية التي أطلقت باتجاه إسرائيل كانت مزوّدة برؤوس تحوي ذخائر عنقودية.
وأفاد مراسلو فرانس برس في الأيام الماضية عن وقوع أضرارٍ في مناطق عدّة في وسط إسرائيل.
حريق هونغ كونغ
إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بتل أبيب.
فقد أرشد البحث عن لقطات منه باستخدام محرك غوغل إلى الفيديو نفسه منشوراً في مواقع إخبارية عدة بتاريخ 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2025. (أرشيف 1-2)
وجاء في الخبر المرافق أنّه لحريق هائل اندلع في عدة أبراج شاهقة في هونغ كونغ. (أرشيف)
ولقي 159 شخصاً حتفهم في الحريق الذي طال المجمع السكني الذي كان قيد الترميم آنذاك.
وأتت النيران على خمسة من الأبراج السبعة في المجمّع الواقع شمال مقاطعة تاي بو، فاضطر آلاف السكان إلى ترك مساكنهم.
ويمكن تحديد موقع تصوير الفيديو المتداول في هونغ كونغ عبر خدمة خرائط غوغل. (أرشيف)
وقد وزّعت وكالة فرانس برس مشاهد للحريق آنذاك.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا