هذا الفيديو قديم ولا يصوّر حريقاً على متن حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد المتمركزة في الشرق الأوسط
- تاريخ النشر 13 مارس 2026 الساعة 16:08
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
في ظلّ الحرب المتواصلة في الشرق الأوسط منذ أسبوعين، وانتشار حاملات طائرات أميركية وأوروبية في المنطقة، انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ادعى ناشروه أنه لحريق اندلع حديثاً على متن حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد. إلّا أن الادعاء غير صحيح، فالفيديو في الحقيقة يعود لعام 2020 ويصوّر حريقاً على متن سفينة حربية أميركية في كاليفورنيا.
يُظهر الفيديو تصاعد الدخان من سفينة عسكرية وسط البحر.
وجاء في التعليق المرافق "اندلاع حريق في حاملة الطائرات جيرالد فورد".
يأتي انتشار هذا الفيديو حاصداً عشرات المشاركات على فيسبوك في ظلّ الحرب المتواصلة في الشرق الأوسط منذ الثامن والعشرين من شباط/فبراير.
ونشرت الولايات المتحدة حاملتي طائرات، إحداهما "جيرالد فورد"، الأكبر في العالم، في الشرق الأوسط، في إطار حربها ضدّ إيران.
وبحسب البحرية الأميركية، تبحر حاملة الطائرات حالياً في البحر الأحمر في إطار عملية "الغضب الملحمي"، وهو الاسم الأميركي للهجوم المشترك مع إسرائيل على إيران الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب في 28 شباط/فبراير.
وفي الثاني عشر من آذار/مارس، قالت البحرية الأميركية إن اثنين من أفراد طاقم حاملة الطائرات أصيبا في حريق اندلع في غرفة الغسيل، مع الإشارة إلى أن الحادث "لا علاقة له بالقتال وتم احتواؤه".
في هذا السياق، انتشر الفيديو على مواقع التواصل مع الادعاء بأنه لحريق حديث على متن حاملة الطائرات.
حقيقة الفيديو
إلا أن الفيديو قديم ولا علاقة له بالحرب في الشرق الأوسط.
فقد أرشد التفتيش عن لقطة من الفيديو عبر محركات البحث إلى النسخة الأصليّة منه منشورة في الصفحة الرسمية للبحرية الأميركية في موقع يوتيوب، وفي وسائل إعلام عدة في منتصف تموز/يوليو 2020. (أرشيف 1 -2)
وجاء في التعليقات المرافقة أن الفيديو يصوّر إخماد حريق اندلع على متن سفينة "يو إس إس بونوم ريتشارد" التي كانت راسية آنذاك في قاعدة سان دييغو البحرية في ولاية كاليفورنيا.
ونشر موقع dvids وهو موقع رسمي أميركي يعنى بتوزيع المواد البصرية المرتبطة بالشؤون العسكرية صورة لعملية إخماد الحريق الذي اندلع على متن السفينة الهجومية البرمائية في 12 تموز/يوليو 2020. (أرشيف)
وبعد عام من الحادثة التي أسفرت عن إصابة حوالي 20 شخصاً بجروح وأدّت لدمار السفينة بالكامل، قال المتحدث باسم الأسطول الثالث إنّ بحّاراً كان في عداد طاقم السفينة "متّهم بإضرام الحريق".
وكانت السفينة الحربية راسية في مينائها الرئيسي، قاعدة سان دييغو البحرية، للصيانة عندما اندلع الحريق، وكان على متنها نحو 160 بحاراً.
وظلّت السفينة تحترق على مدى أربعة أيام قبل أن تتمكّن فرق الإطفاء من إخماد النيران.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا