هذا الفيديو ليس لاستهداف مصفاة نفط في حيفا بل لهجومٍ أوكرانيّ على منشأة روسيّة عام 2025

رداً على الضربات الأميركية الإسرائيلية، تواصل إيران شنّ هجمات واسعة النطاق استهدفت بنى تحتية للطاقة ومنشآت نفطية. في هذا الإطار تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لاحتراق مصفاة نفط في حيفا إثر هجوم إيراني. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لحريق في مصفاة نفط روسية إثر هجومٍ عام 2025. 

يُظهر الفيديو سحب دخان وحرائق ضخمة ليلاً.

وجاء في التعليق المرافق "مصفاة حيفا النفطية تحترق بالصواريخ الإيرانية رداً على استهداف مصافي طهران".

Image
صورة ملتقطة من الشاشة في 11 آذار/ مارس 2026 من موقع فيسبوك

ويأتي انتشار الفيديو بعد أنّ تعهّدت إيران في 11 آذار/مارس شن ضربات على أهداف اقتصادية إسرائيلية، بما في ذلك المصارف.

وأعلن الجيش الإيراني استهداف مركز للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وقاعدة حيفا البحرية ونظام رادار.

وقال الجيش الإيراني في بيان "استهدف جيش الجمهورية الإسلامية شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية المعروفة باسم أمان والوحدة 8200 ورادار غرين باين ومبنى مقر الغواصات في قاعدة حيفا البحرية".

وبدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد دفعات عدة من الصواريخ التي أطلقت من إيران باتجاه الأراضي الاسرائيلية وعمل على اعتراضها، في الوقت الذي شن فيه "موجة" من الضربات ضد إيران.

فيديو قديم 

إلا أن الفيديو المتداول لا علاقة له بالهجمات الإيرانية الأخيرة على إسرائيل. 

فقد أظهر التفتيش عن لقطات من المقطع أنّه منشور في مواقع إخبارية عدّة في 24 كانون الثاني/يناير 2025. (أرشيف 1 - 2 - 3)

Image
صورة ملتقطة من الشاشة في 11 آذار/مارس 2026 من موقع بي بي سي

وجاء في الأخبار المرافقة للفيديو أنّه لحريق في مصفاة نفط في روسيا إثر استهدافها بمسيّرات أوكرانية.

وآنذاك، أعلن الجيش الأوكراني أنه شنّ هجومين في 24 و26 من كانون الثاني/يناير 2025 على منشآت شركة ريازان لتكرير النفط في منطقة ريازان الروسية جنوب موسكو.

وأوضحت كييف أن هذه المصفاة هي "واحدة من أكبر أربع مصافٍ في روسيا الاتحادية" وتنتج خصوصاً "وقود الديزل والكيروزين" للجيش الروسي.

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا