هذا الفيديو لدمارٍ في تل أبيب يعود لعام 2025 ولا علاقة له بالقصف الإيراني الأخير
- تاريخ النشر 3 مارس 2026 الساعة 11:32
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
أعلن الحرس الثوري الإيراني في الثاني من آذار/مارس أنه شنّ ضربات صاروخية استهدفت مقرّ الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب ومراكز أمنية وعسكرية في حيفا والقدس الشرقية رداً على الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران. في هذا السياق تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعموا أنه لدمار هائل في تل أبيب خلال الحرب الحاليّة. إلا أن الفيديو في الحقيقة يعود للحرب التي استمرت 12 يوماً بين البلدين عام 2025.
يظهر الفيديو المصوّر ليلاً دماراً كبيراً وسط أبنية سكنيّة وفرق الإنقاذ مجتمعة في المكان.
حصد المقطع آلاف المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي، وجاء في التعليق المرافق أنه لمشاهد جديدة للدمار في تل أبيب.
وجاء انتشار الفيديو مع استمرار الهجمات الإيرانية الانتقامية التي طاولت إسرائيل ودول الخليج، رداً على الهجمات الأميركية الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني في الثاني من آذار/مارس أنه شنّ ضربات صاروخية استهدفت مقرّ الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب ومراكز أمنية وعسكرية في حيفا والقدس الشرقية.
واستُخدمت في هذه الهجمات صواريخ بالستية من طراز "خيبر"، وفقاً لبيان صادر عن الحرس.
كما أعلن الحرس الثوري استهداف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ومقر قائد سلاح الجو في القدس.
فيديو قديم
إلا أن الفيديو المتداول حديثاً لا علاقة له بالحرب مع إيران.
فقد أرشد التفتيش عنه عبر محركات البحث إلى نسخٍ منه منشورة في مواقع إخبارية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بتاريخ 14 حزيران/يونيو 2025. (أرشيف 1-2)
وبحسب الناشرين يُظهر الفيديو آثار هجومٍ صاروخي إيراني على تل أبيب في ذلك الوقت.
وتصاعد دخان كثيف في أجواء مدينة تل أبيب بوسط إسرائيل ليل 13 حزيران/يونيو 2025 بعد إطلاق إيران صواريخ بالستية في اتجاه الدولة العبرية، خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً بين البلدين العام الماضي.
وآنذاك، غطت سحب من الدخان عدداً من ناطحات السحاب في المدينة الساحلية مع سماع دوي انفجارات.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا