هذا الفيديو ليس من فيضانات المغرب الأخيرة بل لسيولٍ تجرف مواشي في تركيا عام 2020
- تاريخ النشر 6 فبراير 2026 الساعة 13:13
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
تجاوزت حصيلة عمليات الإجلاء المتواصلة منذ الأسبوع الماضي بسبب فيضانات شمال غرب المغرب، 140 ألف شخص حتى صباح الخامس من شباط/ فبراير، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية. وفي هذا السياق، ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زعم ناشروه أنّه لسيولٍ قويّة تجرف أغناماً في المغرب. إلا أنّ المشهد في الحقيقة يعود لفيضانات في تركيا عام 2020.
يُظهر الفيديو سيولاّ موحلة تجرف عشرات المواشي وجاء في التعليق المرافق "نفوق الأغنام بالمغرب".
حظي الفيديو بآلاف المشاهدات منذ بدء انتشاره في الرابع من شباط/فبراير عقب فيضانات شهدتها شمال غرب المغرب منذ الأسبوع الماضي على إثر هطول أمطار غزيرة ومتواصلة، وفق ما أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية في نشرة إنذارية.
وتشمل عمليات الإجلاء، وهي الأضخم من نوعها في المغرب، بلدات وقرى عدة مجاورة في سهلي اللكوس والغرب الواقعين عند مصب نهري اللكوس وسبو في المحيط الأطلسي، وهما من أهم أنهار البلاد.
ويشهد المغرب منذ أيلول/سبتمبر عام 2025 هطول أمطار غزيرة على نحو استثنائي، بعد سبعة أعوام من جفاف حاد، ما أدى الى رفع مخزون السدود إلى أكثر من 61 بالمئة (ما يفوق 10 مليارات متر مكعب)، وهو مستوى غير مسبوق منذ العام 2019.
فيديو قديم من تركيا
إلا أنّ الفيديو الذي يُظهر سيولاً تجرف المواشي لا علاقة له بالمغرب.
فبعد تقطيعه إلى مشاهد ثابتة باستخدام أداة InVid، يرشد البحث إلى نسخٍ عدّة منه نشرتها مواقع إخباريّة تركيّة خلال السنوات الماضية. (أرشيف 1- 2)
وجاء في التعليقات المرافقة أنّه يصوّر سيولاً في تركيا في حزيران/يونيو 2020. (أرشيف)
وبحسب وكالة DHA التركيّة التي وزّعت الفيديو، أدّت هذه السيول في منطقة أرجيش في الشرق التركي إلى نفوق 74 رأساً من الأغنام. (أرشيف)
وتسببت الأمطار الغزيرة آنذاك في حدوث فيضانات في حي كيركبينار الواقع على بُعد 25 كيلومترًا من منطقة إرجيش، حيث تضررت العديد من الحظائر والملاجئ.
وسبق أن انتشر الفيديو في سياقات مضلّلة خلال السنوات الماضية وفنّدته خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا