هذا الفيديو مصوّر في أوكرانيا عام 2014 ولا علاقة له بالتظاهرات الأخيرة في الولايات المتحدة
- تاريخ النشر 13 يناير 2026 الساعة 15:47
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
شهدت مدنٌ عدّة في الولايات المتحدة خلال الأيام الماضية موجة من الاحتجاجات على خلفيّة مقتل امرأة برصاص عنصر في إدارة الهجرة والجمارك من مسافة قريبة جداً في مدينة مينيابوليس. في هذا الإطار تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعموا أنّه يظهر مواجهات عنيفة بين الشرطة الأميركيّة والمتظاهرين. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لتظاهرات في العاصمة الأوكرانية كييف قبل أكثر من عشر سنوات.
يظهر الفيديو عناصر أمنٍ ينهالون بالضرب على متظاهرين وسط حالٍ من الفوضى.
وجاء في التعليقات المرافقة أنّ الفيديو يعود لتظاهرة حديثة في الولايات المتحدة.
ويأتي انتشار هذا الفيديو في وقت شهدت أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة تحركات احتجاجية عقب مقتل رينيه نيكول غود (37 عاماً) في السابع من كانون الثاني/يناير، برصاص عنصر في إدارة الهجرة والجمارك في مينيابوليس.
وفي الثالث عشر من كانون الثاني/يناير، أعلنت بلدية مينيابوليس وسلطات ولاية مينيسوتا الأميركية أنها ادّعت قضائياً على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسبب العمليات الواسعة النطاق التي نفذتها شرطة الهجرة الفدرالية خلال الأسابيع الأخيرة في هذه المدينة الواقعة شمال الولايات المتحدة.
ورغم الاحتجاجات، أعلنت الحكومة الأميركية الأحد نشر "مئات" من العناصر الفدراليين الإضافيين في مينيابوليس.
ولم تقتصر الاحتجاجات على مينيابوليس، بل شملت مدناً في مختلف أنحاءالولايات المتحدة، من بينها نيويورك ولوس أنجليس وبوسطن.
فيديو قديم من أوكرانيا
إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بهذه الاحتجاجات.
فقد أظهر التفتيش عن لقطات منه في محرّكي غوغل وياندكس إلى مقاطع تظهر المشهد نفسه من زاوية قريبة نشرتها حسابات أوكرانيّة عدّة على موقع يوتيوب في كانون الثاني/يناير عام 2014. (أرشيف 1-2)
ويمكن ملاحظة كلمة преса على السترة البرتقاليّة التي تعني صحافة باللغة الأوكرانيّة.
وجاء في التعليقات المرافقة أنّ المشاهد تعود لمواجهات بين قوات خاصة من الشرطة الأوكرانيّة ومتظاهرين في شارع غروشيفسكي وسط العاصمة كييف.
على ضوء ذلك يمكن تحديد مكان تصوير الفيديو في كييف عبر خدمة خرائط غوغل.
وشهدت أوكرانيا آنذاك تظاهرات قمعتها قوات الأمن بعنف خصوصاً في ساحة "ميدان" وسط كييف، وأدّت هذه الاحتجاجات المؤيدة لأوروبا والتي قُتل خلالها نحو مئة مدني إلى الإطاحة بالرئيس المدعوم من روسيا فيكتور يانوكوفيتش.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا