هذا الفيديو مولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي وليس لهجوم سرب من النحل على حاملة طائرات أميركية

في وقت يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتخاذ إجراء عسكري ضدّ إيران، أفادت وسائل إعلام أميركية في 12 شباط/فبراير بأنّ البنتاغون أمر بنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط. في هذا السياق، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زعم ناشروه أنه لهجوم سرب من النحل على حاملة طائرات أميركية. إلا أن الفيديو في الحقيقة مولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي.

يُظهر الفيديو ما يبدو أنّه سربٌ من النحل يهاجم طاقم سفينة حربيّة وسط البحر. 

Image
صورة ملتقطة من الشاشة في 17 شباط/فبراير 2026 عن موقع فيسبوك مع وسم يشير إلى أنّها مولّدة بالذكاء الاصطناعي

وجاء في التعليق المرافق أنّ السرب هاجم إحدى حاملات الطائرات الأميركية.

يأتي انتشار الفيديو بعد أن عززت واشنطن انتشارها العسكري في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الماضية، وأرسلت أسطولاً تقوده حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن".

وأفادت وسائل إعلام أميركية في 12 شباط/فبراير بأنّ البنتاغون أمر بنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط، في وقت يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.

حقيقة الفيديو

إلا أن الفيديو المتداول على أنّه لهجوم أسراب نحل على سفينة حربيّة أميركيّة مولّد باستخدام الذكاء الاصطناعي.

فقد أرشد التفتيش عن لقطات من المقطع عبر محرك غوغل إلى النسخة الأصلية منشورة في حساب في موقع فيسبوك ينشر باستمرار مقاطع يبدو أنها مولّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي. (أرشيف)

ويظهر في الفيديو شعار "GEM"، وهي شبكة صناعة محتوى، تشير في موقعها الإلكتروني إلى أن إحدى مهامها "إنتاج المحتوى الإبداعي باستخدام الذكاء الاصطناعي". (أرشيف)

Image
صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 17 شباط/فبراير 2026 عن موقع فيسبوك مع إضافة إشارة لشعار GEM، ووسم يشير إلى أن المقطع مولّد بالذكاء الاصطناعي

ويمكن أيضاً ملاحظة عناصر عدّة غير متّسقة أو غير منطقيّة في الفيديو تشير إلى أنّه مولّد باستخدام الذكاء الاصطناعي، مثل اندماج عناصر الطاقم بالظلّ وببعضهم البعض. 

Image
صور ملتقطة من الشاشة بتاريخ 17 شباط/فبراير 2026 عن موقع فيسبوك مع إضافة إشارات للعناصر غير المنطقية، ووسم يشير إلى أنها مولّدة بالذكاء الاصطناعي

وقد تواصلت خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس مع صاحب الحساب، ولم تتلق رداً حتى تاريخ نشر هذا التقرير. 

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا