
هذا الفيديو لا يصوّر خروج تظاهرات في تركيا أخيراً بل هو لاستقبال البابا فرنسيس في تيمور الشرقية
- تاريخ النشر 20 مارس 2025 الساعة 10:59
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 3 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يصوّر الفيديو حشوداً غفيرة وزحمة خانقة في شارع. وترافق الفيديو مع مجموعة من التعليقات منها "الآلاف من الاتراك في مدينة غازي عنتاب يخرجون ضد أردوغان" أو "هروب أردوغان إلى جهة مجهولة وخروج تظاهرات مليونية في تركيا".

حصد الفيديو تفاعلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهوره بالتزامن مع توقيف الشرطة التركية الأربعاء رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو، المعارض للرئيس رجب طيب إردوغان، بتهمة "الفساد" و"الإرهاب" في عملية استهدفت أكثر من مئة من مساعديه والنواب والأعضاء في حزبه الذي ندد بـ"انقلاب" ضد المعارضة.
ورئيس بلدية اسطنبول الذي يتمتع بشعبية وحضور قوي، يواجه سلسلة من التحقيقات والقضايا وهو متهم الآن بـ"الفساد" و"مساعدة مجموعة إرهابية"، وفق ما أعلن وزير العدل التركي يلماز تونش.
وتم اقتياد إمام أوغلو إلى مقر الشرطة الذي تم تطويقه بحواجز، قبل أيام من موعد تسميته رسمياً مرشح حزب المعارضة الرئيسي "حزب الشعب الجمهوري" لخوض السباق الرئاسي.
ومنع حاكم اسطنبول كل التجمعات والتظاهرات حتى الأحد، وأغلقت ساحة تقسيم الشهيرة في اسطنبول حيث عادة ما تجري الاحتجاجات.
كما قيدت السلطات الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي.
ومساء، تجمع عدة آلاف أمام مبنى البلدية رافعين الأعلام التركية، وهتفوا "إردوغان ديكتاتور" و"إمام أوغلو، لست وحدك"، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.
فيديو لاستقبال البابا في تيمور الشرقية
إلا أنّ الفيديو لا شأن له بتركيا.
فسرعان ما تعرّف إليه صحافيّو خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس إذ انتشر سابقاً في سياقات مضلّلة أخرى.
وأظهر تقرير لفرانس برس حينها أنّ هذا الفيديو يعود لزيارة البابا فرنسيس إلى تيمور الشرقيّة في أيلول/سبتمبر 2024.
ونُشر الفيديو في حسابٍ على موقع تيك توك بتاريخ 11 أيلول/سبتمبر 2024 مع الإشارة إلى أنّه للحشود التي استقبلت البابا فرنسيس في تيمور الشرقيّة (أرشيف).
وتبدو اللافتة الظاهرة في الفيديو المتداول في إحدى الصور التي وزّعتها وكالة فرانس برس لاستقبال البابا.

وقد تمكّن صحافيّو وكالة فرانس برس في آسيا من تحديد مكان تصوير الفيديو داخل المدينة (أرشيف).

ووصل البابا فرنسيس في التاسع من أيلول/سبتمبر 2024، إلى تيمور الشرقية حيث استُقبل بحفاوة كبيرة مع تجمع حشد ضخم على امتداد شوارع ديلي، عاصمة هذا البلد الذي يعتنق غالبية سكانه الكاثوليكية.
وبعد زيارته إندونيسيا وبابوا غينيا الجديدة، هبطت طائرة البابا في ديلي، المحطة الثالثة من جولة طويلة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ اختتمت في إندونيسيا.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا