
هذه المشاهد لحرائق لا علاقة لها بالهجوم الإيراني على إسرائيل
- تاريخ النشر 15 أبريل 2024 الساعة 12:16
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يظهر في الفيديو المؤلّف من ثلاثة مشاهد انفجارات وحرائق ضخمة.
وجاء في التعليقات المرافقة "تل أبيب الآن"، للإيحاء بأن الفيديو التقط بالتزامن مع الهجوم الإيراني على الدولة العبريّة.

بدأ انتشار هذا الفيديو حاصداً عشرات المشاركات على فيسبوك ليل السبت الأحد، تزامناً مع تنفيذ إيران لهجوم بمسيّرات وصواريخ أعلنت إسرائيل "إحباطه"، في أول عملية مباشرة من هذا النوع تشنّها الجمهوريّة الإسلاميّة ضدّ الدولة العبريّة، بعد حوالى أسبوعين على قصف القنصليّة الإيرانيّة في دمشق.
وقالت إيران الأحد في الأمم المتحدة إنّه "لم يكن لديها خيار سوى ممارسة حقّها في الدفاع عن النفس" من خلال إطلاقها مئات المسيّرات والصواريخ على إسرائيل التي دعت من جهتها مجلس الأمن الدولي إلى فرض "كلّ العقوبات الممكنة" على طهران.
وأطلقت الجمهورية الإسلامية خلال هجومها "أكثر من 300 طائرة مسيّرة وصواريخ كروز" باتجاه إسرائيل ما أدى إلى جرح 12 شخصاً، وفق الجيش الإسرائيلي.
وتمكّنت الولايات المتحدة، بدعم من مدمّرات أوروبية، من تدمير "أكثر من 80" مسيّرة و"ستة صواريخ بالستية على الأقل مخصصة لضرب إسرائيل انطلاقاً من إيران واليمن"، وفق ما أعلنت الأحد القيادة المركزية للقوات الأميركية (سنتكوم).
حقيقة المشاهد
لكنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بهذا الهجوم.
فالصورة الظاهرة في بداية الفيديو مقتطفة من مقطع مصوّر نُشر في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2022 على موقع يوتيوب على أنّه يُظهر انفجار كمية كبيرة من الوقود، من دون تحديد مكانه وزمانه.
أمّا المشهد الثاني، فسرعان ما تعرّف صحافيو خدمة تقصّي صحة الأخبار في فرانس برس عليه إذ سبق وانتشر في سياق مضلّل آخر.
ويصوّر الفيديو في الحقيقة احتفالات في الجزائر تخلّلتها ألعاب نارية عام 2020 بعد فوز نادي بلوزداد في بطولة كرة القدم في البلاد.
أما المشهد الثالث، فقد أرشد التفتيش عنه إليه منشوراً في شباط/فبراير الماضي، ما ينفي أن يكون حديثاً ومرتبطاً بالهجوم الإيراني على إسرائيل.
ويصوّر الفيديو اندلاع حريق في مبنى في إسبانيا أدى إلى مقتل خمسة أشخاص على الأقل.


هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا