
هذا الفيديو قديم ولا يظهر توزيع مصاحف في الصين بعد انتشار كورونا المستجد
- منشور قبل أكثر من سنة
- تاريخ النشر 12 مارس 2020 الساعة 12:04
- تاريخ التحديث 12 مارس 2020 الساعة 16:02
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يبدو في الفيديو أشخاص يتهافتون على حقيبة فيها عدد من الكتب، ثمّ يحمل كلّ منهم كتاباً ويقبّله. وقد جاء في النصّ المرافق له "حكومة الصين منعت المسلمين من قراءة القرآن الكريم وبعد انتشار وباء كورونا حكومة الصين تزوّد المسلمين بالقرآن..يا لها من معجزة مذهلة من الله والقرآن".

حظي المنشور بأكثر من 700 مشاركة عبر هذه الصفحة، بالإضافة إلى مئات المشاركات عبر صفحات أخرى (2,1)، وعبر موقع تويتر.
#العقد_التجاري
— M? (@9R5yqfIyznmE1ss) March 9, 2020
حكومة الصين. تمنع المسلمين بقراءة القرآن الكريم وبعد انتشار وباء كرونا حكومة الصين تزود القرآن للمسلمين.
يا لها من معجزة مذهلة من الله والقرآن. pic.twitter.com/AlL5V9y2st
حملة ضد المسلمين
وتفرض الحكومة الصينية إجراءات أمنية مشددة في إقليم شينجيانغ الشاسع الواقع على حدود آسيا الوسطى وباكستان والذي تسكنه غالبية من الأويغور، وذلك منذ سلسلة اعتداءات دامية نسبت إلى افراد من هذه الأقلية المسلمة الناطقة بلغة مشتقة من التركية.
في 2017، بدأ تسريب وثائق سلطت الضوء على الحملة الأمنية بحق المسلمين في شينجيانغ. وكشفت الوثائق التي حصل عليها "الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين" ونشرتها 17 وسيلة إعلامية في أنحاء العالم عن مراكز احتجاز في منطقة شينجيانغ تعتقل فيها الصين قرابة مليون من الأويغور وأبناء أقليات أخرى غالبيتهم من المسلمين، في ظل نظام مراقبة محكم بالغ الصرامة.
ووصف محتجزون سابقون هذه المنشآت بأنها معسكرات تلقين في إطار حملة لمحو ثقافة الأويغور وديانتهم.
ونفت بكين في البدء وجود أي معسكرات اعتقال في شينجيانغ، لكنها أقرت في وقت لاحق بإرسال أشخاص إلى "مراكز للتدريب المهني" من أجل "مكافحة التطرف و"الإرهاب"، ولمساعدة السكان في العثور على وظائف.
نُسخ من الإنجيل
لكنّ المقطع المتداول لا علاقة له باضطهاد المسلمين، أو بفيروس كورونا المستجدّ.
فبعد تقطيع الفيديو إلى مشاهد ثابتة، أرشد البحث عنها عبر موقعي غوغل وTinEye إلى الفيديو نفسه منشوراً منذ العام 2013 على الأقل (3,2,1) مع تعليقات بلغاتٍ مختلفة، تشير إلى أنّ المشهد يظهر صينيين يحصلون على نسخٍ من الإنجيل للمرّة الأولى في حياتهم. كما نشر عبر مواقع إلكترونيّة مسيحيّة عدّة (2,1).
وجاء في النصّ المرافق للفيديو على حساب جمعيّة International Christian Concern المدافعة عن المسيحيين المضطهدين في العالم، "فيديو يظهر مسيحيين في الصين يفتحون إنجيلهم للمرة الأولى.. تقول السيّدة: شكراً لله نحن بأمسّ الحاجة إلى هذا الكتاب، عندما أرى هذا الإنجيل أفكّر في من ساعدونا للحصول عليه بأرواحهم ودمائهم..هذا ما تحتاجه كنيستنا الآن".
وحمل الفيديو عنوان: "مشهد التقطه أحد المبشّرين يظهر مشاعر المسيحيين الصينيين عند تلقّيهم الأناجيل للمرّة الأولى".
ومنذ عقود ينقسم الكاثوليك الصينيون البالغ عددهم حوالى 12 مليون نسمة بين كنيسة رسمية تديرها الحكومة ويعيّن أساقفتها الحزب الشيوعي الحاكم، وكنيسة سريّة موالية للفاتيكان يتعرض أعضاؤها أحياناً للاضطهاد والاعتقال.
لكن بموجب اتّفاق أُبرم في أيلول/سبتمبر 2018، أصبح تعيين الأساقفة في الصين يتمّ بالاتفاق بين بكين والفاتيكان.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا