هذه ليست تحوّلات أصابت رجلا نتيجة إدمانه الألعاب الإلكترونية

  • منشور قبل أكثر من سنة
  • تاريخ النشر 23 أغسطس 2019 الساعة 16:52
  • تاريخ التحديث 23 أغسطس 2019 الساعة 16:54
  • المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
نشرت صفحة على موقع "فيسبوك" صورة مزدوجة تجمع بين صورتي رجل الأعمال الأميركي المعروف بيل غيتس وعالم الفيزياء البريطاني الشهير الراحل ستيفن هوكينغ، على أنها تظهر جزائريّا قبل وبعد إصابته بمرض "متلازمة الإلكترونات" نتيجة "الإدمان على الألعاب الإلكترونيّة"، لكن هذا المنشور ساخر على ما يظهر من سائر منشورات الصفحة.

 

والصورة مرفقة بتعليق يقول إنّها تظهر شابّاً جزائرياً يعاني من "متلازمة الإلكترونات"، وجمعت من هذه الصفحة وحدها أكثر من خمسة آلاف مشاركة.

وما زال تداولها مستمراً إلى حين إعداد هذا التقرير.

Image
صورة ملتقطة من الشاشة في 22 آب/أغسطس 2019 من موقع فيسبوك

وشارك الكثيرون هذا المنشور على سبيل الدعابة، ولفت كثير من المستخدمين وعدد من الصفحات إلى أن المنشور غير صحيح.

Image
صورة ملتقطة من الشاشة في 23 آب/أغسطس 2019 من موقع فيسبوك

في الحقيقة، تُظهر الصورة إلى اليمين رجل الأعمال الأميركي الشهير بيل غيتس، والصورة إلى اليسار عالم الفيزياء البريطاني الراحل ستيفن هوكينغ.

ويبدو أن الصفحة نشرتها من باب التهكم، بما يتناسب مع سائر منشوراتها واسمها الساخر أيضاً. وورد في التعليقات ردّا على أحد المتصفحين الذي لفت إلى أنّ الصورة الثانية هي لهوكينغ، "هذه صفحة ساخرة" فيما أجاب آخر "أكيد عارفين مين ستيفن هوكينغ".

Image
صورة ملتقطة من الشاشة في 23 آب/أغسطس 2019 من موقع فيسبوك

 

ستيفن هوكينغ:

Image

وستيفن هوكينغ الذي توفي في العام 2018 عن 76 عاما هو أشهر علماء الفيزياء النظريّة وعلماء الكون في العصر الحديث، كان مصاباً بمرض التصلّب اللويحي الذي شلّه وأقعده. وعرف بأعماله حول الكون وحلّقت شهرته بعد نشر كتابه "تاريخ موجز للزمن" عام 1988.


 

بيل غيتس:

Image

أما بيل غيتس البالغ 63 عاماً، فهو ثاني أثرياء العالم بحسب مجلة "فوربس" المتخصصة وتقدّر ثروته بأكثر من 95 مليار دولار، يخصصّ جزءاً كبيراً منها للأعمال الخيرية. وهو معروف خصوصا بأنّه أبرز مؤسّسي شركة "مايكروسوفت"، أكبر شركة برمجيّات في العالم، وأحد أهم رواد ثورة الكمبيوتر الشخصي.

 

وصدرت في السنوات الأخيرة تقارير تحذّر من الإفراط في الألعاب الإلكترونية وتنبّه إلى أضرارها النفسيّة والسلوكيّة والجسديّة، منها هذا التقرير الصادر عن منظمة الصحّة العالمية.

 

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا