هذه الصورة تُظهر انهيار مبنى في مصر قبل وقوع الزلزال الأخير

بعد أن ضرب زلزال بقوة 5,6 درجات شرق مصر في الثالث من آب/أغسطس، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة زعم ناشروها أنّها لانهيار مبنى إثر الزلزال. إلا أنّ الصورة في الحقيقة تعود لانهيار مبنى في محافظة الغربية المصرية قبل يومين من وقوع الزلزال.

تُظهر الصورة أشخاصاً يبحثون بين أنقاض مبنى منهار.

Image
صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 4 آب/أغسطس 2026 عن موقع فيسبوك

وجاء في التعليق المرافق "انهيار مبنى إثر الزلزال". 

وانتشرت الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن ضرب زلزال بقوة 5,6 درجات شرق مصر في الساعات الأولى من صباح الثالث من آب/أغسطس، أثار الذعر في نفوس سكان القاهرة، دافعاً السلطات إلى تفعيل خطة الطوارئ رغم الأضرار المحدودة جداً.

وشعر السكان بالهزة الأرضية في منطقة واسعة من القاهرة وصولاً إلى العريش قرب الحدود المصرية مع قطاع غزة.

واستمر الزلزال لأكثر من 15 ثانية على الأقل، بحسب مراسل لوكالة فرانس برس.

وأفادت وزارة الصحة عن إصابة واحدة.

وكشف الهلال الأحمر المصري عن تلقيه بلاغاً بانهيار شرفة بالقرب من مركز الزلزال في السويس.

حقيقة الصورة

إلا أنّ الصورة المتداولة لا علاقة لها بالزلزال.

فقد أرشد التفتيش عبر محرك غوغل إلى مشاهد عدّة يظهر فيها المبنى نفسه، نشرتها مواقع إخبارية مصرية في الأول من آب/أغسطس عام 2026، أي قبل وقوع الزلزال بيومين. (أرشيف 1-2)

وجاء في التعليق المرافق أنّ المشاهد تُظهر "آثار انهيار عقار في محافظة الغربية المصرية".

وأفادت السلطات المحليّة في بيان عن وفاة أربعة أشخاص إثر انهيار المبنى السكني المؤلّف من أربعة طبقات. (أرشيف 1-2

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا