هذا الفيديو مولّد بالذكاء الاصطناعي وليس لقصف قاعدة أميركية في الأردن
- تاريخ النشر 21 يوليو 2026 الساعة 11:10
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
مع إعلان القيادة المركزية الأميركية في 18 تموز/يوليو مقتل عنصرين من القوات الأميركية وفقدان آخر جراء ضربات إيرانية على الأردن، في خضم تبادل الهجمات بين واشنطن وطهران، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الإجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه للحظة سقوط صواريخ إيرانيّة على قاعدة أميركية في الأردن. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة مولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي.
يُظهر الفيديو جنوداً يسرعون للاختباء من صواريخ تستهدف مكان تواجدهم.
وجاء في التعليق المرافق "إيران تضرب قاعدة أميركية في الأردن، وحديث عن عدد كبير من القتلى والجرحى".
ضربات إيرانية على الأردن
وجاء انتشار المقطع عقب إعلان الجيش الإيراني في 18 تموز/يوليو قصف أهدافٍ عسكرية في الأردن، رداً على الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة على أراضيه.
وأفاد التلفزيون الإيراني أن القوات الإيرانية استهدفت خزانات وقود الجيش الاميركي في قاعدة الأزرق بالأردن بهجمات بطائرات مسيّرة.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في منشور على منصة إكس مقتل "اثنين من أفراد الخدمة الأميركيين في الأردن أثناء أداء مهامهما، وذلك خلال تصدي القيادة المركزية والقوات الشريكة لهجمات شنتها إيران باستخدام صواريخ بالستية وطائرات مُسيّرة".
وأعلن الجيش الأردني في الأيام القليلة الماضية التصدي لصواريخ بالستية ومسيرات إيرانية، بوتيرة شبه يومية.
ويؤكد الأردن أنه لا يضم قواعد أجنبية، إلا أن قوات محدودة من عدة دول تنتشر في بعض قواعد الجيش الأردني ضمن اتفاقات تعاون وتدريب.
في هذا السياق، انتشر الفيديو الذي زعم ناشروه أنّه لصواريخ إيرانية استهدفت قاعدة أميركية في الأردن.
حقيقة الفيديو
إلا أنّ المقطع المتداول مولّد باستخدام الذكاء الاصطناعي.
ويمكن ملاحظة عناصر عدّة غير منطقية في بداية المقطع، منها ظلال الجنود والمركبات المشوهة.
وفي لقطة ثانية من المقطع يتغيّر شكل مركبة ويختفي أحد الجنود بعد اندماجه مع حمولة داخل القاعدة.
بالإضافة إلى ذلك، يتغير شكل أحد الأعمدة مرات عدة ثم يختفي ويعاود الظهور.
ويظهر في الفيديو شعار "GEM"، وهي شبكة صناعة محتوى، تشير في موقعها الإلكتروني إلى أنها تنتج مواد بصرية مولّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي. (أرشيف)
وسبق أن انتشر المقطع نفسه في سياق مضلّل آخر وفنّدته خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا