هذه الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي وليست لمنزل داخل أحد الجسور في مصر
- تاريخ النشر 28 مايو 2026 الساعة 11:40
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: أف ب تايلاند, خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
شدّدت السلطات المصرية تدابيرها ضد اللاجئين خلال الأشهر الماضية في ما يصفه تقرير لمنظمة العفو الدولية صدر في شباط/فبراير بـ"اعتقالات تعسفية وعمليات ترحيل غير مشروعة" بحق سوريين وسودانيين وجنوب سودانيين وأفارقة. في هذا الإطار، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة يُزعَم أنها تُظهر عائلة سودانية اتخذت من أحد الجسور في مصر مسكناً لها. إلا أن الصورة في الحقيقة مولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
تُظهر الصورة ملابس معلّقة وأدوات مطبخ وجهاز تلفاز تحت جسر.
وجاء في التعليق المرافق "أسرة سودانية اتخذت من جسر الإسماعيلية مسكناً لها".
وانتشرت الصورة نفسها مرفقة بمزاعم أنها مصوّرة في دول أخرى مثل تايلاند وليبيا ونيجيريا وكينيا.
ويأتي انتشار الصورة بينما يعيش في مصر أكثر من مليون شخص من جنسيات مختلفة بينهم سودانيون وسورين مسجلين كلاجئين لدى مفوضية الأمم المتحدة، غير أن العدد الفعلي يفوق ذلك.
وأقرّت مصر عام 2024 قانوناً جديداً للّجوء قوبل بانتقاد دولي، إذ يتضمّن شروطاً غامضة للحرمان من حقّ اللجوء وينقل إدارة أوضاع اللاجئين من مفوضية الأمم المتحدة إلى السلطات المحلية.
وقال مندوب مصر لدى الأمم المتحدة إيهاب عوض في كلمة أمام مجلس الأمن في شباط/فبراير 2026 إن بلاده تستضيف "مئات الآلاف من الأشقاء السودانيين في وطنهم الثاني مصر كضيوف".
فما حقيقة الصورة؟
إلا أن الصورة المتداولة ليست لعائلة سودانيّة تسكن داخل جسر في مصر.
وإثر انتشار الصورة نفت وزارة الداخليّة المصرية في منشور على موقع فيسبوك بتاريخ 23 أيار/مايو صحّتها، وقالت إنّه "سبق تداولها في إحدى الدول الإفريقيّة". (أرشيف)
إلا أنّ الصورة تتضمّن عناصر عدّة تثير الشكّ في أن تكون مولّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي مثل العناصر الغريبة وغير المتّسقة على مستوى الجسر وعواميد الإنارة.
على ضوء ذلك، يُظهر فحص الصورة باستخدام أداة تابعة لشركة "أوبن إيه آي" أنّ الصورة مولّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي. (أرشيف)
وترصد هذه الأداة الصور المولّدة باستخدام الأنظمة التابعة للشركة مثل "تشات جي بي تي".
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا