هذه الصورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي ولا تُظهر جندياً أميركياً يفتّش قاليباف في باكستان
- تاريخ النشر 17 أبريل 2026 الساعة 13:33
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
فرض رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف نفسه مفاوضاً رئيسياً والوجه الرسمي الأبرز في الجمهورية الإسلامية خلال محادثات السلام بين بلاده والولايات المتحدة في باكستان. في هذا الإطار، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة زعم ناشروها أنها تُظهر عنصراً من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) وهو يفتّش قاليباف قبل دخوله قاعة المفاوضات في إسلام آباد. إلا أن الصورة في الحقيقة مولّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
تُظهر الصورة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف يخضع للتفتيش.
وجاء في التعليق المرافق أن "الصورة سرّبتها سي أن أن من بوابة قاعة المفاوضات الأميركية الإيرانية في باكستان".
ويأتي انتشار الصورة في ظلّ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 16 نيسان/أبريل أن الولايات المتحدة وإيران "قريبتان جداً" من التوصل إلى اتفاق، وأنه يدرس إمكان زيارة باكستان لتوقيع هذا الاتفاق.
وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض إن طهران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصّب، في وقت يدرس البلدان إجراء جولة ثانية من المفاوضات في إسلام آباد.
أبدى السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني "تفاؤلاً حذراً" حيال ما قد تؤول إليه المفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مشيراً إلى احتمال التوصل إلى "نتيجة هامّة".
وما زالت المشاورات جارية برعاية باكستان، لتنظيم جولة ثانية من المفاوضات والتوصل إلى نهاية دائمة للحرب، بعد فشل الجولة الأولى في إسلام آباد نهاية الأسبوع الماضي.
وقاد الوفد الإيراني في إسلام آباد رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ومعه وزير الخارجية عباس عراقجي إضافة إلى مسؤولين أمنيين واقتصاديين.
فما حقيقة الصورة؟
إلا أن الصورة المتداولة على أنّها لقاليباف أثناء خضوعه للتفتيش من المارينز، مولّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
إذ يُمكن ملاحظة اختلافٍ واضح في تفاصيل وجه قاليباف بين الصورة المتداولة وصورة له وزّعتها وكالة فرانس برس، خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني في 11 نيسان/أبريل في باكستان قبل انطلاق المفاوضات بساعات.
كما يظهر اختلاف في ملابس قاليباف، إذ أنه كان يرتدي قميصاً أسود، على عكس الصورة المتداولة.
ويُلاحظ أن العلم المتواجد في المنتصف لا يشبه أيّاً من الأعلام الثلاثة للدول المعنيّة بالمفاوضات (الولايات المتحدة وإيران وباكستان).
وتبدو أبعاد الصورة وأحجام الأشخاص الموجودين فيها غير منطقية.
وزعم ناشرو الصورة أنّ قناة "سي أن أن" سرّبتها، إلا أنّه لا يمكن العثور عليها في أيّ من مواقعها وصفحاتها.
كما أنّ شعار القناة الأميركيّة الذي تستخدمه على مواقع التواصل تختلف عن المنشور المتداول.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا