هذه الصورة تظهر إجلاء أطفال من فيتنام عام 1975 ولا علاقة لها بقضية جيفري إبستين
- تاريخ النشر 13 فبراير 2026 الساعة 10:27
- تاريخ التحديث 13 فبراير 2026 الساعة 15:29
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
في ظلّ كشف الحكومة الأميركية في شهر كانون الثاني/يناير عن وثائق إضافية متعلقة بقضية المتمول المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين والجدل الذي أثارته، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة زعموا أنها تُظهر أطفالاً رُضعاً اختطفهم إبستين من تركيا. إلا أن الصورة تعود في الحقيقة لإجلاء الولايات المتحدة لأطفال من مدينة سايغون جنوب فيتنام عام 1975.
تبدو في الصورة امرأة جالسة إلى جانب أطفال في صناديق.
وأُرفق المشهد بمزاعم أنه لخطف فتيات من تركيا بعد زلزال عام 1999، لصالح جيفري إبستين.
ويأتي انتشار هذه الصورة في خضم الجدل الذي أثاره نشر وزارة العدل الأميركية كميات هائلة من الوثائق المتعلقة بقضية المتمول المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، سبّبت إحراجاً للعديد من الشخصيات في الولايات المتحدة وعبر العالم.
وفي أواخر العام 2025 دعا نائب تركي إلى إجراء تحقيق في مزاعم تهريب إبستين لفتيات قاصرات من تركيا واستشهد بقضية قديمة رُفعت في ولاية فلوريدا الأميركية. (أرشيف 1-2)
في هذا الإطار انتشرت الصورة المتداولة على أنّها لأطفال أتراك خطفوا لصالح إبستين.
صورة من فيتنام
إلا أن الصورة المتداولة لا علاقة لها بقضية إبستين، بل تظهر إجلاء أطفال من فيتنام عام 1975.
فقد أرشد البحث عن الصورة إلى أنّها منشورة على موقع وكالة استخبارات الدفاع الأميركية (DIA) قبل سنوات، وجاء في النصّ المرافق أنّها لإجلاء أطفالٍ من فيتنام عام 1975 خلال عملية عُرفت باسم "بايبي ليفت". (أرشيف 1-2)
وآنذاك، أجلت الولايات المتحدة أكثر من 3000 طفل يتيم فيتنامي من سايغون جنوب فييتنام، بعد انتهاء الحرب في 30 نيسان/أبريل 1975.
وخلال عملية الإجلاء الجماعي المثيرة للجدل، تم نقل الأطفال جواً من فيتنام لتتبناهم عائلات من أميركا أو السويد.
وأسفرت الحرب عن سقوط ثلاثة ملايين قتيل على الأقل في الجانب الفيتنامي و58 ألف قتيل في الجانب الأميركي.
تعديل البيانات الوصفية13 فبراير 2026 تعديل البيانات الوصفية
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا