هذا الفيديو ليس من جزيرة إبستين بل من بيت رعب في كازاخستان
- تاريخ النشر 10 فبراير 2026 الساعة 15:22
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
باشر أعضاء في الكونغرس الأميركي في 10 شباط/فبراير مراجعة ملفات غير منقحة لقضية المتمول المدان بالإتجار بالجنس جيفري إبستين، بعد أن كانوا قد أعربوا عن قلقهم إزاء حجب بعض الأسماء الواردة في الوثائق المنشورة. في هذا السياق، تداول مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زعم ناشروه أنه لتسريبات من جزيرة إبستين، إلا أن الفيديو في الحقيقة مصور من داخل بيت رعب في كازاخستان.
يُظهر الفيديو مجموعة من الأشخاص مجتمعين داخل غرفة، ويبدو أنّ احداً يرفع عصاً باتجاههم. وجاء في التعليق المرافق أنّ المقطع من تسريبات جزيرة إبستين.
ويأتي تداول الفيديو في سياق نشر وزارة العدل الأميركية مجموعة كبيرة من الوثائق الإضافية المتعلقة بالمتمول المدان بالإتجار بالجنس جيفري إبستين في 31 كانون الثاني/يناير 2026.
وأعلنت السلطات الأميركيّة أنّها أفرجت عن ثلاثة ملايين وثيقة، تشمل أكثر من 2000 مقطع فيديو وأكثر من 180 ألف صورة.
وكان قانون شفافية ملفات إبستين الذي أقره الكونغرس بأغلبية ساحقة في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، قد ألزم وزارة العدل بنشر جميع الوثائق التي بحوزتها والمتعلقة بالمتمول الأميركي المدان بالإتجار بالقاصرات.
وطلب القانون إخفاء الأسماء أو أي معلومات شخصية أخرى تكشف عن هوية ضحايا إبستين الذين يتجاوز عددهم الألف وفق مكتب التحقيقات الفدرالي.
فيديو من داخل بيت رعب في كازاخستان
إلا أنّ المشهد المتداول لا علاقة له بالوثائق المتعلقة بملف إبستين.
فقد أرشد التفتيش عن لقطة من الفيديو إلى مشهدٍ مشابه نشر قبل أشهر في حساب على موقع إنستغرام يحمل اسم Double Quest Semey. (أرشيف)
ويعود الحساب لبيت رعب في كازاخستان، وهو مكانٌ على شكل منزل يدخله لاعبون ليختبروا فيه ألعاباً مخيفة.
ويمكن العثور على حساب آخرلـ Double Quest Semey في موقع تيك توك نَشر الفيديو المتداول بتاريخ 22 أيار/مايو 2024. (أرشيف)
كما يرشد البحث عن اسم بيت الرعب على خرائط ياندكس إلى موقع المكان في كازاخستان، حيث يظهر شعار Double Quest Semey على الباب. (أرشيف)
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا