هذه الصورة تعود لمعرض فنيّ عام 2013 وليست مصوّرة في جزيرة إبستين
- تاريخ النشر 6 فبراير 2026 الساعة 10:06
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
وردت أسماء جديدة لعدد من كبار الشخصيات في الوثائق الأخيرة المرتبطة بقضية جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، التي نشرتها الحكومة الأميركية في شهر كانون الثاني/يناير. في هذا السياق تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة زعم ناشروها أنّها للمغنية الأميركية ليدي غاغا في جزيرة إبستين. إلا أنّ الصورة في الحقيقة تعود لمعرض فنّي عام 2013 في نيويورك.
يتضمّن المنشور صورة للفنانة الصربية مارينا أبراموفيتش والنجمة ليدي غاغا تتناولان قطعة حلوى على شكل جسد إمرأة عارية.
وجاء في التعليق المرافق لها "حوار فوق جثة في جزيرة إبستين".
تحذير من المحتوى
ويأتي انتشار هذه الصورة بعد أن نسج جيفري إبستين صداقات مع أثرياء ونافذين كان يستضيفهم باستمرار في منزله الفخم على جزيرة في منطقة الكاريبي.
ونشرت وزارة العدل الأميركية في 30 كانون الثاني/يناير 2026 دفعة جديدة من الوثائق المرتبطة بإبستين، مؤكّدة أنها وفت بالالتزام الذي قطعته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكشف النقاب بالكامل عن هذه القضيّة ذات الارتدادات السياسية المدوّية.
وعام 2008 أدين إبستين في فلوريدا بتهمتين تتعلقان بالاعتداء الجنسي، إحداهما تحريض قاصر على ممارسة الدعارة.
وقضى إبستين نحو عام في السجن في ظروف مريحة، متجنباً أن توجه إليه تهم أكثر خطورة، إلى أن ألقي القبض عليه عام 2019 في نيويورك بتهمة الاتجار الجنسي بقاصرين.
وتوفي إبستين في زنزانته في العام نفسه منتحراً، وفق السلطات.
صورة قديمة
إلا أنّ الصورة المتداولة لا علاقة لها بملفات إبستين.
فقد أظهر التفتيش عن الصورة في محرّك غوغل أنّها منشورة في موقع إخباري في 27 تموز/يوليو 2013، ما ينفي صلتها بالوثائق المفرج عنها حديثاً. (أرشيف)
والتقطت هذه الصورة خلال حفل خيري في مركز "ووترميل" في نيويورك عرضت خلاله تجهيزات فنيّة بعضها صادم.
على ضوء ذلك، يرشد البحث من خلال كلمات مفتاح إلى صور أخرى من المعرض نفسه تجمع ليدي غاغا والفنانة الصربية مارينا أبراموفيتش فوق المجسم العاري. (أرشيف 1-2)
واستضاف هذا العرض من تنظيم مركز "ووترميل" في نيويورك نخبة من الفنانين العالميين الذين قدموا عروضًا وتجهيزات فنية متنوعة تحت عنوان "جنة الشيطان". (أرشيف)
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا