
هذا الفيديو ليس لاشتباكات بين الشرطة التركية ومحتجّين بل لتظاهرة في هولندا عام 2022
- تاريخ النشر 24 مارس 2025 الساعة 15:20
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يظهر في الفيديو عناصر من الشرطة وهم ينهالون بالضرب على مجموعة من المتظاهرين ويفلتون كلباً عليهم.
وعلّق الناشرون بالقول إن الفيديو يصوّر تعامل الشرطة مع المتظاهرين في تركيا.

يأتي انتشار هذا الفيديو في وقت تشهد فيه تركيا احتجاجات متواصلة في الشوارع لم تشهد لها مثيلاً لها منذ أكثر من عقد، وذلك على خلفيّة سجن رئيس بلدية إسطنبول إمام أوغلو، أبرز معارضي الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
وحذرت زوجة إمام أوغلو السلطات من أنها ستواجه حسابا عسيرا، وذلك في كلمة لها أمام عشرات آلاف المتظاهرين الذين تجمعوا خارج مقر بلدية اسطنبول لليلة الخامسة على التوالي.
ونُقل إمام أوغلو الذي يعدّ المعارض الأبرز للرئيس رجب طيب إردوغان، إلى سجن مرمرة الذي يعرف أيضا باسم سيليفري غرب اسطنبول مع عدد من المتهمين، حسبما أفاد حزب الشعب الجمهوري الذي ينتمي إليه ووسائل إعلام تركية.
كذلك، أعلنت السلطات تعليق مهام رئيس البلدية الذي ندّد باتهامات "غير أخلاقية ولا أساس لها".
ومنذ 19 آذار/مارس، يتجمّع عشرات الآلاف من الأشخاص كلّ ليلة أمام مبنى بلدية إسطنبول لدعم إمام أوغلو.
عناصر مثيرة للشكّ
ولكن في الفيديو وما قيل عنه عناصر مثيرة للشكّ.
ففي اللقطات الأولى يمكن ملاحظة كتابة في أعلى الفيديو تشير إلى أنه مصوّر في مدينة أمستردام الهولندية.
كما أنه بالاستعانة بميزة "غوغل لانس" يمكن التعرّف على كلمة "شرطة" بالهولنديّة على سترات العناصر.


حقيقة الفيديو
إزاء ذلك، أظهر التفتيش عن مشاهد من الفيديو أنه منشور في كانون الثاني/يناير 2022 على مواقع عدّة.
وأرفق الفيديو بتعليق يشير إلى أنّه يصوّر تظاهرة في أمستردام في هولندا احتجاجاً على القيود الصحيّة المفروضة لمكافحة انتشار فيروس كورونا. (أرشيف 1، 2)
والتقط مصوّرون لوكالة فرانس برس فيديو للتظاهرة نفسها التي أسفرت عن توقيف 30 شخصاً، وفقاً لصحافيي الوكالة في أمستردام.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا