
هذا الفيديو ليس لاقتحام مكتب الرئيس التركي خلال الاحتجاجات الأخيرة
- تاريخ النشر 24 مارس 2025 الساعة 14:14
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يظهر الفيديو شخصاً يدخل مكتباً يبدو أنّه مقرّ رسميّ ويزيل صورة إردوغان المعلّقة على الحائط إلى جانب العلم التركي.

وجاء في التعليق المرافق "اقتحام مكتب إردوغان في أنقرة".
حصد الفيديو آلاف المشاركات من صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي في ظلّ احتجاجات متواصلة في الشوارع لم تشهد تركيا مثيلاً لها منذ أكثر من عقد على خلفيّة سجن رئيس بلدية إسطنبول إمام أوغلو، أبرز معارضي الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
ونُقل إمام أوغلو (53 عاماً) الأحد 23 آذار/مارس إلى سجن مرمرة الذي يعرف أيضا باسم سيليفري غرب اسطنبول مع عدد من المتهمين، حسبما أفاد حزب الشعب الجمهوري المعارض الذي ينتمي إليه.
ومنذ 19 آذار/مارس، يتجمّع عشرات الآلاف من الأشخاص كلّ ليلة أمام مبنى بلدية إسطنبول لدعم إمام أوغلو.
وخرجت تظاهرات في 55 محافظة على الأقل من أصل 81 في تركيا، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس، وشهدت صدامات مع شرطة مكافحة الشغب.
حقيقة الفيديو
إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بالتظاهرات الأخيرة.
فقد أرشد البحث عن لقطات منه إلى النسخة الكاملة منشورة في وسائل إعلام محليّة وأجنبيّة قبل أشهر من اندلاع الاحتجاجات في تركيا. (أرشيف 1-2)
ويمكن العثور على الفيديو منشوراً في موقع وكالة IHA التركيّة في 5 حزيران/يونيو 2024. (أرشيف)

وجاء في الوصف المرافق للفيديو أنّه يظهر مؤمن إيرول بعد انتخابه رئيساً لبلدية تاتوان (شرق تركيا) وهو يزيل صورة إردوغان من مقرّ البلديّة، يوم تسلّم مهامه.
وأثار الفيديو آنذاك جدلاً في تركيا واستدعي على إثره إيرول للتحقيق بتهمة "إهانة الرئيس". (أرشيف)
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا