
هذا الفيديو ليس لسفينة أميركيّة استهدفها الحوثيّون بل لسفينة حاويات احترقت في سريلانكا عام 2021
- تاريخ النشر 20 مارس 2025 الساعة 15:11
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يظهر الفيديو سفينة تحترق في عرض البحر وسفناً أخرى محيطة بها تحاول إطفاءها.

وجاء في التعليق المرافق أنّ الفيديو يظهر استهداف الحوثيين لسفينة أميركيّة في البحر الأحمر.
ويأتي انتشار هذا الفيديو مع تجدّد التوترات بين المتمرّدين الحوثيين في اليمن من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّه اعترض فجر الخميس صاروخاً أطلق من اليمن قبل أن يخترق أجواء الدولة العبرية.
وقال الحوثيون في بيان إنهم استهدفوا مطار بن غوريون بـ"صاروخ باليستي فرط صوتي"، وأضافوا أن "القوات المسلحة صعّدت من عمليات استهداف القطع الحربية المعادية في البحر الأحمر منها حاملة الطائرات +يو أس أس هاري ترومان+".
وأوضح البيان "إن العدو الأميركي سيفشل في منع اليمن من استهداف العدو الإسرائيلي رداً على مجازره في حق إخواننا في غزة".
والثلاثاء، تبنى الحوثيون إطلاق صاروخ باتجاه إسرائيل اعترضته دفاعاتها الجوية قبل أن يدخل أجواءها، بحسب الجيش الإسرائيلي.
ومنذ نهاية الأسبوع الفائت تشنّ واشنطن حملة جوية ضدّ الحوثيين أسفرت السبت عن مقتل 53 شخصاً وإصابة 98 آخرين، وفق المتمردين الذين قالوا إنهم ردّوا باستهداف حاملة طائرات أميركية في البحر الأحمر مرات عدة.
حقيقة الفيديو
إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بكلّ ذلك.
فقد أرشد البحث عن لقطات منه إلى تقريرٍ بثّته قناة "سي سي تي في" الصينيّة الرسميّة قبل سنوات، ما ينفي صلته بالأحداث الأخيرة. ونشرت قناة "أون تي في" البيلاروسية المشاهد نفسها ضمن تقريرٍ إخباريّ بعد أيّام. (أرشيف 1-2)

وجاء في التعليق المرافق أنّه يعود لاحتراق سفينة شحن قبالة شواطئ العاصمة السريلانكيّة كولومبو في أيّار/مايو 2021.
واستمرّ الحريق على متن السفينة 13 يوماً وأدى إلى تسرب أطنان من المواد الكيميائية نحو الشاطئ.
وقد وزّعت وكالة فرانس برس مشاهد أخرى للسفينة المحترقة "أم في إكس-برس بيرل" التي كانت تحمل 81 حاوية من المواد الكيميائية الخطرة، بما في ذلك 25 طناً من حمض النيتريك، عندما اشتعلت فيها النيران.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا