
قصّة اللاعبة المصريّة التي استُبعدت من أولمبياد 2024 بعد أن ضلّت الطريق من نسج الخيال
- تاريخ النشر 30 يوليو 2024 الساعة 16:23
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يضمّ المنشور صورة سيّدة تمارس رياضة التجذيف. وعلّق مشاركوها بالقول "استبعاد لاعبة منتخب مصر للتجذيف آية السيّد من منافسات الأولمبياد بعدما تاهت في طريق السباق".

حصدت المنشورات آلاف التفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتعليقات الساخرة.
ويأتي انتشار هذه الصورة في سياق منشورات عدّة يُروّج لها على سبيل الازدراء بقدرات النساء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبخاصّة لناحية القيادة. وغالباً ما تكون هذه المنشورات مُضلّلة على غرار منشور لا صحّة له عن فشل قيادة النساء للدبابات في الحرب العالميّة الأولى.
قصّة من نسج الخيال
إلا أنّ القصّة عن لاعبة مصريّة ضلّت طريقها خلال مسابقة التجذيف في دورة الألعاب الأولمبيّة فأُقصيت، هي من نسج الخيال وتُضاف إلى سلسلة المنشورات التي تزدري بالنساء.
فبادئ الأمر، لم تتأهّل أي من اللاعبات المصريات في رياضة التجذيف إلى أولمبياد باريس 2024، بل تأهّل ثلاثة لاعبين هم عبد الخالق البنا في القارب الفردي ومحمد علاء وأحمد خالد في الزوجي المزدوج خفيف الوزن. (أرشيف)
بالإضافة إلى ذلك لا يوجد لاعبة مصريّة في رياضة التجذيف تحمل اسم آية السيّد.
الاتحاد المصري ينفي
دفعت الإشاعات التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي اتحاد التجذيف المصري إلى إصدار بيان، نُشر على صفحته الرسميّة على فيسبوك، نفى فيه ما يتمّ تداوله مؤكّدا أنّه "لا توجد لاعبة مصريّة من الأساس تشارك في منافسات التجذيف ..."(أرشيف).
من هي السيدة الظاهرة في الصورة إذاً؟
يُرشد البحث عن صورة المنشور بواسطة محرّكات البحث إليها منشورة في أيلول/سبتمبر 2023 عبر موقع مجلّة على الإنترنت. وقد التقطت هذه الصورة في جلسة تصوير خاصّة بالمجلّة. (أرشيف)
وتعود الصورة لرياضيّة سعوديّة تدعى كاريمان أبو الجدايل وهي عداءة ولاعبة تجذيف. وكانت أبو الجدايل قد شاركت كعداءة في البعثة السعودية في أولمبياد ريو 2016 وخرجت من الدور الثاني لسباق 100 م.
ووزّعت وكالة فرانس برس صوراً للعداءة خلال مشاركتها في دورة الألعاب الأولمبيّة عام 2016.

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا