
هذا المشهد لا يُظهر انهيار سدّ درنة في ليبيا بل آثار زلزال السلفادور عام 2001
- منشور قبل أكثر من سنة
- تاريخ النشر 25 سبتمبر 2023 الساعة 14:39
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يظهر في الفيديو ما تبدو أنها سيول تتدفق من أعلى جبل وتجرف منازل في طريقها.
وقال الناشرون إنه يصوّر لحظة انفجار سدّ درنة.

وفي ليل الأحد الاثنين 11 أيلول/سبتمبر ضربت العاصفة دانيال القوية شرق ليبيا وأدت الأمطار المتساقطة بكميات هائلة إلى انهيار سدّين في مدينة درنة، فتدفّقت المياه بقوة وبارتفاع أمتار عدّة في مجرى نهر يكون عادة جافاً، وجرفت معها أجزاءَ من المدينة بأبنيتها وبناها التحتيّة وآلاف الأشخاص.
حقيقة الفيديو
لكن الفيديو ليس لانهيار سدّ في مدينة درنة.
فالتفتيش عن لقطة ثابتة منه يرشد إلى صورةٍ مطابقةٍ تماماً نشرتها وكالة أسوشيتد برس في العام 2001، ما ينفي ما قيل على مواقع التواصل.
وقالت الوكالة إن الصورة توثّق انهيار أراضٍ في ضاحية سانتا تيكلا في السلفادور في أعقاب الزلزال المدمّر الذي شهده البلد آنذاك، في كانون الثاني/يناير 2001.

ونشرت وكالة فرانس برس حينها صورة من زاوية أخرى تظهر أيضاً مسار الانهيار الأرضي الناجم عن زلزال 13 يناير في السلفادور.

ويبدو أن الصورة جرى تعديلها مع إضافة تأثير بصري لتبدو وكأنها فيديو يُظهر تدفّق السيول.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا