
هذا الفيديو ملتقط في الولايات المتحدة قبل أشهرٍ وليس لأعمال شغبٍ في باريس بعد إقصاء المغرب
- منشور قبل أكثر من سنة
- تاريخ النشر 15 ديسمبر 2022 الساعة 14:05
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يظهر في الفيديو سيارات تجوب شوارع مدينة ليلاً مطلقة ألعاباً ناريّة في اتجاهات مختلفة. وجاء في التعليقات المرافقة "مغاربة باريس بعد المباراة" وفي تعليقات أخرى "اشتباكات بين جماهير فرنسا والمغرب في باريس".

حظي المقطع بعشرات آلاف المشاهدات من صفحات عدّة في مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن أقصت فرنسا حاملة اللقب "أسود" المغرب، منهية قصتهم الخيالية في مونديال قطر 2022 في كرة القدم بالفوز عليهم بهدفين نظيفين، الأربعاء على استاد البيت بمدينة الخور، في أوّل نصف نهائي في التاريخ يخوضه بلد إفريقي أو عربي.
العلاقات المغربية الفرنسية
في العام 1956 وضع إعلان استقلال المغرب حدّاً لأربعة وأربعين عاماً من الحماية الفرنسيّة. مذاك، تبقى فرنسا أول شريك اقتصادي للمغرب وأول مستثمر أجنبي.
وتشير الإحصاءات المتوفرة إلى وجود أكثر من مليون مغربي مقيم في فرنسا وقرابة 54 ألف فرنسي مقيم في المملكة.
فيديو من الولايات المتحدة
إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بفرنسا أو بالمغرب.
فالعبارات المسموعة فيه باللغة الإنكليزيّة تثير الشكّ في أن يكون مصوّراً في فرنسا.
إثر ذلك أرشد تقطيع الفيديو والبحث عن مشاهد ثابتة منه إلى نسخة منشورة في الخامس من تموز/يوليو2022. وجاء في التعليق المرافق أنّها تعود لأعمال شغب في مدينة مينيابوليس الأميركيّة.
.
— CrimeWatchMpls (@CrimeWatchMpls) July 5, 2022
Utter mayhem in #MplsDowntown.
Went on for HOURS without response. pic.twitter.com/To8xuvscH1
وقد تحدّثت وسائل إعلام أميركيّة أنّ إطلاق الألعاب الناريّة على مبانٍ ومشاة في وسط المدينة استمرّ لساعات وأتى بعد تجمّعات احتفاليّة لمناسبة عيد الاستقلال في الرابع من تموز/يوليو، وأصيب إثر ذلك 10 أشخاص.
وتتطابق عناصر الفيديو مع شارع "223 بوتلاند" في مينيابوليس الأميركيّة كما يظهر في خدمة خرائط غوغل.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا