
هذه الصورة لا تظهر إضاءة برج إيفل بالعلم العراقي
- منشور قبل أكثر من سنة
- تاريخ النشر 31 أكتوبر 2019 الساعة 13:25
- تاريخ التحديث 31 أكتوبر 2019 الساعة 15:26
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
تُظهر الصور المتداولة برج إيفل مضاء بالأحمر والأصفر والأسود، وأُرفقت بنصّ جاء فيه "باريس تتضامن مع العراق وتضيء برج إيفل بلون العلم العراقي. بدأ العالم يسمع صوتنا". حظيت هذه الصور بأكثر من 600 مشاركة عبر هذه الصفحة إضافة إلى مئات المشاركات عبر صفحات أخرى.

تواصل الاحتجاجات في العراق
بدأ انتشار الصورة، بحسب ما وقع عليه فريق تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس، في 24 تشرين الأول/أكتوبر 2019، مع انطلاق الجولة الثانية من الاحتجاجات في بغداد ومدن عراقية جنوبية، بعد موجة أولى بين الأول والسادس من الشهر، تخللهما توقف دام ثلاثة أسابيع بسبب زيارة الأربعينيّة.
ويحتج المتظاهرون على غياب الخدمات الأساسية وتفشي البطالة وعجز السلطات السياسية عن إيجاد حلول للأزمات المعيشية، ويقولون إنهم لن يتروكوا الساحات حتّى "إسقاط النظام" بأكمله، مؤكدين أنهم لن يقبلوا بأقل من رحيل جميع المسؤولين.
وشهدت هذه التظاهرات سابقة في العنف بالتعاطي معها، إذ أسفرت عن سقوط أكثر من 250 قتيلا وثمانية آلاف جريح، أصيب عدد كبير منهم بالرصاص الحي.
ومع تواصل الاحتجاجات، انقسم المسؤولون العراقيون حيال مصير رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.
علم بلجيكا لا العراق
أرشد البحث عن الصور عبر محرّك Google إلى الصورة نفسها منشورة عام 2016 هنا وهنا وهنا.

وتوضح النصوص المرافقة لها أنّها تظهر إضاءة برج إيفل في العاصمة الفرنسيّة بألوان العلم البلجيكي الأحمر والأصفر والأسود تضامناً مع بروكسل بعد الاعتداءات التي استهدفتها عام 2016.
ففي 22 آذار/مارس 2016، فجّر ثلاثة انتحاريين أنفسهم في مطار زافنتم الدولي وفي محطة مترو بالعاصمة البلجيكيّة، ما أدى إلى سقوط 32 قتيلا وإصابة المئات بجروح.
ويمكن مشاهدة فيديو للحظة إضاءة البرج.
الصورة إذاً ليست مركّبة لكنّها تعود إلى العام 2016 وتظهر ألوان العلم البلجيكي لا العراقي. وغالباً ما تنشر صور برج إيفل مضاءً بأعلام دول مختلفة في إشارة إلى أحداثٍ مهمّة تشهدها. ودقّق فريق تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس ببعض هذه الصور هنا وهنا وهنا.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا