
هذه الصور لا تُظهر أسلحة فرنسية مرسلة لجماعة بوكو حرام في نيجيريا
- منشور قبل أكثر من سنة
- تاريخ النشر 14 يناير 2020 الساعة 13:40
- تاريخ التحديث 14 يناير 2020 الساعة 13:48
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: أف ب نيجيريا, Segun OLAKOYENIKAN, خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
"فرنسا مموّل الإرهاب"
تُظهر الصور أسلحة مصفوفة على الأرض وعمالاً يهمّون بفتح حاوية ورجلاً بلباس يشير إلى أنه ضابط إفريقي يمسك ميكروفون، بما يوحي بأنه يعلن عن عملية ضبط أسلحة.
وأرفقت الصور بتعليقات منها "هل عرفتم الآن من هو مموّل الإرهاب في إفريقيا؟..نيجيريا تضبط أسلحة فرنسية في حاوية فرنسية كانت ذاهبة إلى بوكو حرام الإرهابية، الهدف منه هو ضرب الإسلام وهيهات".

وجاء في تعليق آخر "فرنسا هي مموّل الإرهاب في إفريقيا".
وتداول هذه الصور آلاف المستخدمين باللغة العربية، إضافة إلى عشرات آلاف المستخدمين باللغة الفرنسية ومئات المستخدمين باللغة الإنكليزية.
وبحسب ما وقع عليه فريق تقصّي صحّة الأخبار في فرانس برس، بدأ انتشار هذا الخبر على فيسبوك في السادس عشر من كانون الأول/ديسمبر 2019 باللغة الفرنسية.
وفي اليوم التالي، انتقل إلى فيسبوك باللغة العربية.
بوكو حرام في نيجيريا
تنشط جماعة بوكو حرام في شمال شرق نيجيريا حيث أسفر تمردها المستمر منذ عشر سنوات عن سقوط 36 ألف قتيل ونزوح نحو مليوني شخص.
وطاولت أعمال العنف دول الجوار، النيجر وتشاد الكاميرون، ما استدعى تشكيل تحالف عسكري إقليمي من أجل التصدي لها.
وفي الخامس عشر من كانون الأول/ديسمبر 2019، أي قبل يومين على ظهور المنشور باللغة الفرنسية، قتل عناصر من بوكو حرام 19 من رعاة المواشي الذين تتهمهم الجماعة في غالب الأحيان بالتجسس عليها وتزويد الجيش والميليشيات المحلية التي تقاتلهم بالمعلومات.
قبل ذلك بيوم، أعلنت المنظمة غير الحكومية الفرنسية "العمل ضد الجوع" (أكسيون كونتر لافان) أن جماعة جهادية قامت بقتل أربعة رهائن نيجيريين خطفوا في تموز/يوليو وبينهم عاملون في المجال الإنساني.
وتقوم قوة مشتركة متعددة الجنسيات تضم عسكريين من نيجيريا والنيجر وتشاد وبنين والكاميرون، منذ 2015 بالتصدي للجهاديين ومنهم بوكو حرام في حوض بحيرة تشاد.
في المقابل، تنشر فرنسا عسكريين ضمن قوة "برخان" التي تعمل على محاربة المجموعات الإسلامية المتطرفة في دول الساحل الخمس، وخصوصا مالي.
حقيقة الصور
لكن الصور المتداولة منشورة على الصفحة الرسمية للجمارك النيجيرية على فيسبوك، وهي تعود لمؤتمر صحافي حول عملية ضبط أسلحة، عقد في الثالث والعشرين من أيار/مايو 2017.
وشاركت وكالة فرانس برس مع وسائل إعلامية محلية في نقل وقائع المؤتمر.
وفي هذا الفيديو من المؤتمر الصحافي، يقول أحد مراقبي الجمارك إن البندقيات المضبوطة مصدرها "الولايات المتحدة، وإيطاليا، وخصوصاً تركيا".
وفي الأشهر التسعة الأولى من العام 2017 ضبطت نيجيريا ما يقارب ثلاثة آلاف بندقية "بومب أكشن" يُعتقد أنها مستوردة من تركيا.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا