
هذه الصور ليست لجنود فرنسيين اعتقلهم الجيش الكاميروني
- منشور قبل أكثر من سنة
- تاريخ النشر 13 نوفمبر 2020 الساعة 15:00
- تاريخ التحديث 13 نوفمبر 2020 الساعة 15:33
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: أف ب إفريقيا
- ترجمة خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يظهر في صورة المنشور باللغة العربية رجال بيض بزيّ أخضر موحّد وكأنه زي سجن محاطين بعناصر أمنيين بشرتهم سوداء. وكتبت في التعليق المرافق ترجمة لما ورد بالفرنسية على الصورة نفسها فقيل إن "الشرطة الكاميرونية تلقي القبض على عناصر استخباراتية فرنسية تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية باسم جماعة بوكو حرام".
ويختم النصّ بالقول "هل عرفتم من يقف وراء الإرهاب؟".

بدأ انتشار هذا الخبر باللغة الفرنسية في آذار/مارس 2019 . وما لبثت أن تناقلته صفحات باللغة العربية اعتبارًا من نيسان/أبريل 2019. وتعود الصورة للانتشار مجددًا في هذا السياق وعلى نطاق واسع جدًا، اعتبارًا من أواخر تشرين الأول/أكتوبر 2020، بالتزامن مع الجدل المثار إثر تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول حرية نشر رسوم كاريكاتورية تمثل النبي محمد.
صورة خارج سياقها
لكن الصورة في الحقيقة لا علاقة لها بفرنسا.
فصورة المنشور التقطت بعدسة صحافيي وكالة فرانس برس في زيمبابوي عام 2004 وهي تظهر البريطاني المرتزق سايمون مان المتهم بأنه "العقل المدبر" للانقلاب الفاشل في غينيا الاستوائية ضد الرئيس تيودورو أوبيانغ.

سفارة فرنسا في الكاميرون تنفي
إضافة إلى ذلك، نفى متحدث باسم السفارة الفرنسية في الكاميرون في اتصال مع وكالة فرانس برس صحّة الخبر.
وقال: "من المؤكّد أن هذا الخبر كاذب وقد بدأ تداوله بالتزامن مع أخبار مماثلة في العام 2015 عندما تناولت الأخبار الكاذبة الجيش الفرنسي وبوكو حرام".
صور أخرى مرفقة بالخبر الكاذب نفسه
وتناولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا أخرى على أنها لجنود فرنسيين مع الخبر نفسه. وقد أرشد البحث عنها إلى أنها لتدريبات قام بها جنود المارينز في الكاميرون مع شركة كاميرونية والجيش الكاميروني.


هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا