هذا الفيديو يصوّر مجسمات في مَعلمٍ سياحي في فيتنام وليس معاناة المسلمين الإيغور في الصين
- تاريخ النشر 24 أبريل 2026 الساعة 13:20
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
تنكر الصين بشدّة الاتهامات باحتجازها أكثر من مليون شخص من الإيغور وغيرهم من المسلمين منذ عام 2017، مؤكدة أن سياساتها استأصلت التطرف من إقليم شينجيانغ وجلبت إليه التنمية الاقتصادية. في هذا الإطار، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه يصوّر "معاناة مسلمي الإيغور في السجون الصينية". إلا أنّ المقطع في الحقيقة يصوّر مُجسمات داخل سجن كون داو في فيتنام أصبح لاحقاً معلماً سياحياً.
يُظهر الفيديو، الذي حصد آلاف المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يبدو أنه أشخاص مقيّدين داخل سجن.
تحذير من المحتوى
وجاء في التعليق المرافق أنه يوثّق "معاناة المسلمين الإيغور في الصين".
وجاء انتشار الفيديو في وقت تُتّهم فيه الصين باحتجاز أكثر من مليون شخص من الإيغور وغيرهم من المسلمين منذ عام 2017، في إطار حملة وصفتها الأمم المتحدة سابقاً بأنها قد ترقى إلى "جرائم ضد الإنسانية".
وتنفي بكين بشدة هذه الادعاءات، مؤكدة أن سياساتها استأصلت التطرف في إقليم شينجيانغ وعززت التنمية الاقتصادية.
حقيقة الفيديو
إلا أن المقطع المتداول لا علاقة له بكل ذلك.
فقد أرشد البحث العكسي إلى نسخة أوضح من الفيديو منشوراً على موقع تيك توك. (أرشيف)
@homeboytz24 ulisema ety tanzania kuna magereza ya mateso bs mshukuru mungu
♬ original sound - HOME BOYZ.......
وأشار عدد من المستخدمين في التعليقات إلى أنّه يصوّر سجناً يقع في جزيرة كون داو في فيتنام.
وباستخدام الكلمات المفتاح، يمكن العثور على مقالات حول سجن كون داو في مواقع فيتنامية عدة، حيث نشرت صوراً مشابهة مع الإشارة إلى أن السجن أصبح موقعاً أثرياً تاريخياً ومزاراً سياحياً شهيراً في جزيرة كون داو. (أرشيف 1-2-3)
كما يمكن مطابقة عناصر الفيديو مع صورٍ وزعتها وكالة فرانس برس من داخل السجن.
تحذير من المحتوى
وكان يُعتبر سجن كون داو، الواقع في جزيرة كون داو الفيتنامية، أحد أكثر السجون وحشية في البلاد، إذ أُنشئ خلال فترة الاستعمار الفرنسي لفيتنام واستمر تشغيله خلال حرب فيتنام اللاحقة.
ويُعرف السجن أيضاً بما يُسمى "أقفاص النمر"، ويضم 120 زنزانة احتُجز فيها السجناء بظروف قاسية للغاية.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا